في تغريدة أثارت استنكار واستياء الكثيرين، خرج “خالد” نجل الأمير السعودي ورجل الأعمال المعروف ، لينافق النظام السعودي و”ابن سلمان” رغم ما فعله بوالده من تنكيل وتشويه للسمعة باعتقاله في قضايا فساد.

 

وتعليقا على إطلاق سراح والده قبل أيام، دون “خالد” نجل الوليد بن طلال المقيم خارج السعودي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي ما نصه:”كان بين يدي أهله، والآن عاد لأهله. الله يبارك فيكم جميعا 💚 اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.”

 

 

التغريدة التي دونها نجل الوليد بن طلال باللغتين العربية والإنجليزية، أثارت غضب عدد من النشطاء الذين اتهموه بالنفاق خاصة فيما ذكره بأن والده “كان بين يدي أهله”.

 

وتساءل البعض عن سبب إصراره على منافقة النظام الذي اعتقل والده (أشهر أمير ورجل أعمال عربي بالعالم)، واحتجازه لأكثر من شهرين في “”، ما تسبب في ضرر بالغ بصورته أمام المجتمع وخسائر مادية كبيرة لشركاته وأعماله التجارية.

 

وفي مفاجأة جديدة عن الأحداث “المتسارعة” والمتخبطة التي تشهدها ، نقلت مجلة “فوربس” الأمريكية عن ما وصفته بالمصدر السعودي المطلع أن الأمير الوليد بن طلال اضطر في نهاية المطاف للتنازل عن جميع أصوله مقابل إطلاق سراحه.

 

وعن تفاصيل  التسوية التي تمت مع “ابن طلال” مقابل إطلاق سراحه، ذكرت المجلة الأمريكية فيما نقلته عن المصادر السعودية، أن “الوليد” تنازل عن كل أصوله تقريباً، وأنه -على الأرجح- سيحصل على مخصصات مالية.

 

وأضافت أنه في حال سفره لخارج البلاد فسيصحبه شخصٌ تختاره الحكومة السعودية؛ أما في حال مغادرته البلاد دون رجعة إلى السعودية، فقد قالت الحكومة للوليد إنها سترفع ضده تهماً قضائية.. بحسب ما نقلته الصحيفة.

 

وبينما تؤكد مصادر سعودية أن الإفراج عن “بن طلال” جاء بعد تسوية مالية معه أقرها النائب العام السعودي، يؤكد مراقبون أن الإفراج عنه لم يكن بالتسوية التي خطط ورسم لها “بن سلمان” إلا أنه في نهاية الأمر رضخ لضغوط رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب الذين تربطهم علاقات وثيقة مع الأمير “الوليد”، لتنتصر الثروة في نهاية المطاف على السلطة.

 

الإفراج عن “الوليد” جاء بعد نحو شهرين من احتجازه بفندق “ريتز كارلتون بالرياض” هو ومجموعة أخرى من رجال الأعمال والأمراء السعوديين، اتهمتهم السلطات السعودية بالتورط في قضايا فساد.