نقلت وكالة “بلومبرغ” الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، خبراً مفاده أن رجل الأعمال الروسي، “” انفصل عن زوجته “”، ابنة الرئيس الروسي .

وبينما لم تؤكد تلك المصادر إذا كان الانفصال تم بشكل رسمي وقانوني أم لا، اضمحلت ثروة “شمالوف”، إلى النصف، كما خسر منصبه كنائب للرئيس التنفيذي في شركة Sibur، وأضحى رجلاً منبوذاً عقب تلك الأنباء.

 

وتزوج شمالوف عام 2013 بمدينة مراكش المغربية، ومن وقتها عرفت ثروته نمواً على نحو مُفاجِئ لتصل قيمتها إلى ملياري دولار في الأسهم، فضلا عن حصوله على منصبٍ مُربِحٍ في شركةٍ ضخمة للبتروكيماويات.بحسب “العربية”

 

وقد رقي شمالوف قبل عام من زواجه ليصل إلى منصب نائب الرئيس التنفيذي في شركة Sibur، كما أعطاه أصحاب الشركة الرئيسيون حصةً بنسبة 4.3% في أسهم الشركة، وفي عام 2014، وعقب الزواج الرسمي، اشترى شمالوف حصةً إضافية بنسبة 17% باستخدام قرض من بنك Gazprombank المملوك للحكومة الروسية.

 

لكن الثروة التي تضاعفت من صعود شمالوف عبر مناصب الشركة وصفها أحد مصادر وكالة بلومبرغ الأميركية، بأنَّها نوع من الثقة، وهي ميزة جاءت من كونه عضواً في أسرة روسيا الأولى.

 

وتُعد حياة ابنتي الرئيس الروسي بوتين، كاترينا ومارينا، من أكثر المواضيع غير المسموح بالخوض فيها في وسائل الإعلام الروسية، بحسب ما ذكرته صحيفة The Telegraph البريطانية.