قدم السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق، تهانيه للأمير السعودي بعد الإفراج عنه من “” بعد احتجاز دام لأكثر من شهرين بتهم ، داعيا إياه إلى التدبر والتأمل فيما اقترفه في الأيام الخاوية، بحسب قوله.

 

وقال “الدويلة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”نبارك لصاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال انتهاء حجزه و نسال الله ان يجعل فترة الاحتجاز بالنسبة له فترة تدبر وتأمل بما اقترفه في الايام الخاويه من اعلام فاسد و دعوات تغريب للمجتمع السعودي المسلم العربي ونقول الحمدلله على السلامه يا سمو الامير و تذكر نعم الله عليك و فضله”.

وكانت السلطات قد أطلقت سراح الأمير الوليد بن طلال بعد أكثر من شهرين على توقيفه.

 

وقال رجل الأعمال السعودي في المقابلة التي أعقبها الإفراج عنه إنه لا يزال يصر على براءته من أي تهمة بالفساد خلال المحادثات مع السلطات، متوقعا أيضا ألا يتنازل عن أي أصول، وأن يواصل السيطرة على شركاته كلها.

 

يذكر أن السلطات السعودية أوقفت عشرات الأمراء والمسؤولين يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ونقلتهم إلى فندق الريتز كارلتون.

 

وتقول السلطات إن التوقيفات جاءت في إطار حملة لمكافحة الفساد نفذتها لجنة يرأسها ولي العهد الأمير .
وأكدت تقارير صحفية سابقة، فإن الأمير بن طلال رفض مرارًا التنازل عن ثروته مقابل الحصول على حريته، طالباً اللجوء إلى القضاء لتسوية الخلافات مع السلطات.

 

وأكدت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن بن طلال خلال فترة توقيفه، كان رافضاً للدخول في أي تسوية مقابل إطلاق سراحه، حيث كان يعتقد أن قبوله بدفع الأموال مقابل الإفراج عنه، سيُعد “اعترافاً منه بالذنب”.

 

كما أن قبوله بالتسوية كان سيتطلب منه “تفكيك إمبراطوريته المالية التي بناها عبر 25 عاماً”، بحسب ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في وقت سابق.

 

وتُقدر ثروة الوليد بن طلال وفق إحصائيات “فوربس” بـ”18.7″ مليار دولار، ما يجعله الرجل الأغنى في ، وبحسب ما قاله شخص قريب من بن طلال، فإن معركته الرئيسية خلال فترة توقيفه كانت تنصب على “بقاء الإمبراطورية المالية تحت سيطرة الأمير”.