اعتدى مجهولون على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المصري السابق المستشار ، حسبما أفاد مقربون له السبت.

 

وقال الدكتور ممدوح حمزة (صديق جنينة) إنه تم “الاعتداء على المستشار هشام جنينة بعد خروجه من منزله مباشرة حيث اعترضت سيارته سيارتان أحدهما ترجل منها أربعة أشخاص يحملون الشوم والسلاح الأبيض، وقاموا بالاعتداء عليه جسديا وتسببوا في إصابات عديدة في مختلف إنحاء جسده، ونجح الأهالي في انقاذه قبل استكمال الاعتداء عليه”.

 

ولم يوجه حمزة أية اتهامات لأى جهة، مؤكدا أن “الهدف كان اغتيال المستشار جنينة والذى أنقذته الاقدار فقط”.

 

وقال إن المستشار جنينة توجه إلى قسم الشرطة لعمل محضر بالواقعة واثبات الواقعة، وتم نقله الى المستشفى لتلقى العلاج.

 

من جانبه، أكد الدكتور حازم حسنى، الناطق الرسمي باسم الفريق رئيس أركان الجيش المصري الاسبق الذي كان ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية، إن “المستشار جنينة تم الاعتداء عليه بعنف شديد، واحدث ذلك إصابات عديدة في عينه وقدمه ومختلف إنحاء الجسد وتمزيق ملابسه بالكامل والاعتداءات كانت دامية وتهدف إلى اغتياله”.

 

وشدد حسني على أن الجهة التي قامت بالاعتداء غير معروفة جيدا، ولكن هذا العمل الجبان جاء من مجهولين لعدم إثبات الواقعة على احد أو جهة ما.

 

وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات في أعلنت استبعاد الفريق/ سامي حافظ أحمد عنان، رئيس الاركان الاسبق، من قاعدة الناخبين بعد ثبوت احتفاظه بصفته العسكرية.

 

وجاء اعلان الهيئة عقب بيان أصدرته القيادة العامة للقوات المسلحة جاء فيه أن إعلان عنان للترشح جرى “دون حصوله على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له”.

 

وكان الفريق عنان قد اعلن، خلال ترشحه السبت الماضي للانتخابات الرئاسية في مصر، اختيار نواة مدنية لمنظومة الرئاسة تتكون من المستشار هشام جنينه نائبا له لشؤون حقوق الإنسان وتعزيز الشفافية وتفعيل الدستور والدكتور حازم حسني الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة نائبا له لشؤون الثورة المعرفية والتمكين السياسي والاقتصادي ومتحدثا رسميا باسمه.