شن السياسي المصري البارز ، نائب رئيس الجمهورية السابق، هجوما عنيفا على رئيس حزب “الوفد” بعد إعلانه رسميا خوض سباق الانتخابات في مصر، حيث وصفه بـ “دوبلير تم استئجاره” لإضفاء صفة الديمقراطية على هذه الانتخابات “الهزلية”.

 

وتقدم السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، رسميًا بطلب لإجراء الكشف الطبي تمهيدًا للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وفتحت المجالس الطبية المتخصصة أبوابها اليوم الجمعة؛ في اليوم الأخير لتقديم طلبات إجراء الكشف الطبي.

 

ودون “البرادعي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مشيرا لترشح “البدوي” لمنافسة صوريا بعد أن تم الإطاحة بجميع المنافسين الحقيقيين بداية من “شفيق” وانتهاء بخالد علي، ـ دون ما نصه ـ :”من الأكرم أن لا نتمسح فى طقوس الديمقراطية ونحولها الى مسخ طالما لانفهم معناها ولانؤمن بها كنظام حكم”.

 

وتابع هجومه الشرس واصفا “البدوي” بالدوبلير المستأجر: “إستئجار دوبلير لمحاولة إقناع الجمهور أنهم يشاركون فى مشهد ديمقراطى سيؤدي فقط الي المزيد من السخرية من الاداء والإخراج سواء داخل صالة العرض أو خارجها . الصدق أفضل للجميع” .

وتأتي خطوات “البدوي” مخالفة لقرار سابق للهيئة العليا للحزب، أعلن خلاله أنه لن يدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، وأنه يدعم ترشح السيسي لفترة رئاسية ثانية.

 

وبعد استبعاد رئيس أركان الجيش السابق الفريق من الانتخابات وانسحاب ، سارعت أطراف مقربة من السيسي في مساع للدفع بمرشح أمامه، ليس لمنافسته كما هو الغرض في أي انتخابات ديمقراطية في العالم، أو للحصول على المنصب كما هو المنطقي لأي مرشح.. ولكن فقط لإكمال الشكل الانتخابي بدلا من المضي قدما في طريق استفتاء بارد مكتمل الأركان.

 

ويكتنف الغموض مصير رئيس الأركان المصري الأسبق المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة الفريق سامي عنان.

 

ولم تستطع أسرة عنان أو حملته الانتخابية التواصل معه منذ مثوله أمام النيابة العسكرية على خلفية اتهام قيادة الجيش له بالتحريض على القوات المسلحة وبمخالفة القانون إثر إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية.

 

من جانبه، أعلن المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة خالد علي انسحابه من السباق، وقال في مؤتمر صحفي إن ثقة الشعب المصري في تحويل الانتخابات إلى فرصة لبداية جديدة قد انتهت.

 

وكشف “علي” أن ترشحه قوبل “برد فعل عصبي” تمثل في القبض على عدد كبير من شباب حملته في المحافظات، وإحالة بعضهم إلى محاكمات عاجلة.

 

وقبل ذلك أعلن رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق تراجعه عن الترشح للرئاسة، الأمر الذي عزاه مراقبون إلى ضغوط مُورست عليه لدفعه للتراجع.