نشر موقع “المصدر” الاسرائيلي, تقرير أشار فيه إلى أن المحللين الإسرائيليين يحاولون فك تصريحات وزير الجيش أفغيدور ليبرمان التي زعم فيها عن وجود مخطط لحماس فتح جبهة قتال ضد من جنوب

 

ليبرمان قال عن الأسبوع الماضي إن حركة لم تعد قادرة على تنفيذ عمليات من ، وباتت تنظر إلى مناطق أخرى تقدر فيها على التحرك، زاعما أن جنوب لبنان بأنها منطقة تسعى إلى تطوير بنى تحتية لنشاطها فيها، الامر الذي فتح الباب أمام المحللون الإسرائيليون للبحث في استراتيجية الحركة في الراهن. حسب الموقع الإسرائيلي الموجه.

 

وكان ليبرمان قد قال إن “حركة حماس تمر بظروف صعبة في القطاع، إذ تواجه صعوبات في تنفيذ عمليات من هناك، لذلك فهي تنظر إلى مناطق أخرى بهدف التموضع فيها، وأول هذه المناطق جنوب لبنان”. وأشار ليبرمان إلى أن إسرائيل تراقب عن كثب الصداقة المفاجئة بين مندوب حماس في جنوب لبنان، ، والأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله”.

 

وفي تطور موازٍ، أفادت وسائل إعلام لبنانية عن محاولة اغتيال لأحد كوادر حماس في صيدا، ودار الحديث عن محمود حمدان الذي نجا من العملية.

 

واتهمت حماس وحزب الله إسرائيل بأنها تقف وراء محاولة الاغتيال، الأمر الذي تنكره إسرائيل. وأشار محللون إسرائيليون إلى أن محاولة الاغتيال تكشف وجود حماس في لبنان.

 

ويجمع المحللون-حسب الموقع الإسرائيلي- أن الشخص المركزي في التطور الجديد هو صالح العاروري، المسؤول الكبير في الحركة الذي يدير شؤون الحركة في الخارج.

 

والآن موجود في لنبان بعد أن كان يتنقل بين وتركيا، إلا أن ضغوط إسرائيلية وأمريكية على دفعت إلى انتقاله إلى لبنان حيث بدأ يوطد العلاقات المتأزمة مع حزب الله والقيادة السورية بعد تدهور العلاقات في أعقاب الحرب الأهلية في سوريا.

 

وفي كل مرة تذكر حماس اسم العاروري وتتهمه بالوقوف وراء عمليات تمويل حماس الخارجية وقيادة اتصالاتها كذلك العسكرية مع قطاع غزة.

 

فقد التقطت الصور الأولى للعاروري في لبنان في شهر أغسطس العام الماضي، حيث اجتمع في لقاء بحسين أمير عبد اللهيان، كبير مستشاري رئيس البرلمان الإيراني.

 

وكتب المحلل الإسرائيلي، الخبير في الشؤون الفلسطينية، شلومو إلدار، في موقع “المونيتور”، أن وصول العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، إلى لبنان، أدى إلى تغيير في استراتيجية الحركة.

 

وأضاف أن العاروري قام على الفور بتعزيز ممثلية حماس وسعى من أجل تحسين العلاقات المتدهور مع حزب الله، بواسطة الاتصال بمسؤولي حزب الله الكبار، بما في ذلك الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، وعبرهم الوصول إلى مندوبيين إيرانيين لإقناعهم بدعم الحركة من جديد. حسب الزعم الإسرائيلي.

 

وبحسب الرواية الاسرائيلية فإن “العاروري معني ببناء “قاعدة عسكرية” مثل تلك التي أقامها في إسطنبول. لكن قاعدة تكون قريبة على الحدود مع إسرائيل. هدف القاعدة تدريب عناصر حماس في لبنان. وخطته الكبرى- حسب الموقع المخابراتي الاسرائيلي- هي خلق تهديد على إسرائيل من الشمال” كتب إلدار وتابع “في المواجهة القادمة ستستغل حماس القاعدة العسكرية التي بنتها في لبنان، إذ ستقدر على جر حزب الله معها إلى الحرب”.

 

وإلى جانب التحليلات الإسرائيلية التي تؤكد أن حماس بصدد تعزيز قدراتها العسكرية في لبنان، نفى القيادي في حماس مشير المصري، في حديث مع صحيفة “القدس العربي”، صحة الادعاء الإسرائيلي. وقال إن الحركة لا تتلقى أوامر من ، ولا تبني منصات صواريخ في منطقة الجولان، مؤكدا التزام الحركة على إبقاء عملها العسكري داخل الأراضي الفلسطينية.