بعد “صلاة الاستوزار” أمام الملك.. المغاربة يسخرون من وزير التعليم المغربي بسبب مظاهرة له ضد غلاء دراسة بناته !

1

لم يمر بومان على تعيين وزير التعليم المغربي الجديد سعيد أمزازي، حتى تحول إلى “مادة دسمة” على مواقع التواصل، فبعد حملة السخرية العارمة من مبالغته الانحناء أمام الملك أثناء تعيينه، أول أمس الاثتين، نبَش رواد المواقع في الأرشيف واكتشفوا تصريحا قديما للوزير، يشتكي فيه من ارتفاع تكلفة دراسة بناته في المدرسة الخاصة بتلاميذ البعثة الفرنسية في العاصمة المغربية الرباط.

 

ويعود تصريح أمزاز إلى 2012، وأدلى به لوكالة الأنباء الفرنسية، أثناء مشاركته إلى جانب آباء التلاميذ، في وقفة احتجاجية في الرباط أمام ثانوية “ديكارت” التابعة للبعثة الفرنسية، ضد الزيادات في تكاليف الدراسة، حيث صرح بالفرنسية أنه “ما بين 2009 و2012 كان هناك ارتفاع بنسبة 40 في المائة، ومنذ هذا العام لا زلنا في نفس منحى ارتفاع تكاليف الدراسة، وخلال الست سنوات المقبلة، سنصل إلى 70 في المائة”. حسب ما نشر موقع “القدس العربي”.

1568

وفي تعليقات ربطت بين ما تردد مؤخرا عن مشروع  للحكومة، نفاه رئيسها سعد الدين العثماني، لإلغاء مجانية التعليم العمومي وفرض رسوم التسجيل، أشار معلقون لتصريح في الفيديو نفسه عن غلاء فاتورة تعليم بناته بقوله :”اليوم، أنا عندي ثلاث بنات، واحدة في الابتدائي، وواحدة في الإعدادي وواحدة في الثانوي، أدفع اليوم 3000 أورو في الثلاثي، يعني 9000 أورو في السنة، ما يعني أنني سأدفع 1000 أورو إضافية”.

 

كما تساءل معلقون كيف يمكن لوزير لا يبدو أنه يثق في المدارس المغربية ويدرس بناته في مدرسة فرنسية أن يقدم شيئا للتعليم في المغرب.

 

وكان أمزازي أثار بصورة تظهر لحظة تعيين الملك محمد السادس، أول أمس الاثنين، له وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سخرية عارمة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. وتداول عدد من النشطاء الصورة بسخرية تعبر عن انتقاداتهم لاستمرار طقوس تعود للقرون الوسطى، وصبوا جام انتقاداتهم على الوزير الجديد و ذهب البعض لوصف انحناءه المبالغ فيه أمام الملك بـ”صلاة الاستوزار”!.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of الثورة للأحرار
    الثورة للأحرار يقول

    وبما أن الملك يعرف بأن بناته يدرسن في مدارس فرنسية لماذا إختاره أن يكون وزيرا للتعليم؟؟ إنه يضحك على الشعب، يوم بعد يوم المغرب يرجع للوراء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More