تعليقا على اعتقال السلطات المصرية للفريق رئيس أركان الجيش المصري السابق (المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة)، قال الإعلامي البارز والمذيع بقناة “ إن يمارس ما وصفه بـ(البلطجة السياسية)، مضيفا أنه لن يتخلى عن كرسي الرئاسة مدى الحياة..حسب وصفه.

 

ودون “ريان” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ما نصه:”البلطجة السياسية والإعلامية ضد مرشحي الرئاسة المصرية، تؤكد حقيقة ان عبد الفتاح قام بانقلاب عسكري ، على اول رئيس مدني منتخب،بدعم خارجي،  وانه لن يتخلي عن كرسي الرئاسة مدى الحياة ”

 

 

 

ويكتنف الغموض مصير رئيس الأركان المصري السابق الفريق سامي عنان بعد مثوله أمام النيابة العسكرية على خلفية اتهام قيادة الجيش له بالتحريض على القوات المسلحة، ومخالفته القانون بإعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة.

 

 

وقال سمير نجل عنان مساء أمس الثلاثاء إن والده لم يتصل بالعائلة منذ احتجازه، وإنهم لا يعلمون إن كان لا يزال في مكتب المدعي العام العسكري أم نقل إلى مكان آخر. وكان سمير وأحد محامي عنان ينتظران خارج مقر النيابة العسكرية.

 

وكان جمال ريان قد ذكر في تغريدات له بالأمس، محاولا تفسير لغز احتجاز “عنان”: “ان اجتاز  سامي عنان تهديد الجيش له بسحب ترشحه “هذا ان لم يكن بيان الجيش مجرد مسرحية “ومضي في ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية دون موافقة المؤسسة العسكرية ، فسوف تكون انتخابات بين مرشح العسكر “المؤسسة العسكرية”عبد الفتاح السيسي ومرشح محسوب على الشعب هو سامي عنان”

 

 

وتابع في تغريدة أخرى مؤكدا أن بيان المؤسسة العسكرية ضد عنان يعني باختصار ان مؤسسة الرئاسة المصرية تابعة للمؤسسة العسكرية ، منذ الانقلاب على الرئيس المدني المنتخب  محمد مرسي.

 

وأضاف “وأن أي شخص يتجرأ الاقتراب من كرسي الرئاسة المصرية دون موافقة الجيش ، مصيره السجن مثل الدكتور محمد مرسي ، فك الله أسره” وفقا لنص تغريدته.

 

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر قوله إن رئيس الأركان السابق أوقف أثناء توجهه بسيارته إلى مكتبه، وذلك قبل قليل من إذاعة بيان القيادة العامة للقوات المسلحة الذي حمل اتهامات لعنان. وأضاف المصدر أن عناصر من الشرطة العسكرية على ما يبدو أوقفوا السيارة على طريق رئيسي بالقاهرة.

 

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد قالت في البيان الذي أذاعه التلفزيون الرسمي أمس الثلاثاء إن “القوات المسلحة لم تكن لتتغاضى عما ارتكبه المذكور من مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالا جسيما بقواعد ولوائح الخدمة”.

 

وأضافت أن عنان أعلن الترشح “دون الحصول على موافقة القوات المسلحة”.

 

واستبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات في مساء الثلاثاء اسم سامي عنان من قاعدة بيانات الناخبين، “لكونه لا يزال محتفظا بصفته العسكرية، والتي تحول دون مباشرته للحقوق السياسية المتمثلة في الترشح والانتخاب”.

 

ونقلت وكالة الشرق الأوسط الرسمية للأنباء عن مصدر قضائي بالهيئة قوله، إن مجلس إدارة الهيئة تلقى شهادة رسمية من القوات المسلحة تفيد باستمرار الصفة العسكرية للفريق سامي عنان.

 

من جانب آخر، أعلنت الحملة الانتخابية لعنان التوقف عن العمل حتى إشعار آخر، وقالت في بيان مقتضب “نظرا للبيان الصادر من القيادة العامة للقوات المسلحة منذ قليل، تعلن حملة ترشح سامي عنان رئيسا لمصر بكل الأسى وقف الحملة لحين إشعار آخر، حرصا على أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير”.

 

ونفى حازم حسني المتحدث باسم عنان مخالفته لأي قوانين، وقال “الفريق لم يرتكب ما هو موضوع الاتهامات الموجهة له”.

 

وأضاف أنه إذا منعت الدولة عنان من الترشح فهذا يعني أنها لا تريد إجراء انتخابات.

 

وكان عنان قد أعلن في 19 من الشهر الجاري ترشحه لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في مارس المقبل، وذلك عقب إعلان عبد الفتاح السيسي ترشحه لولاية ثانية.