أثارت تصريحات رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، أثناء جلسة بالبرلمان الثلاثاء، عن حال المواطن الأردني وأحوال البلاد الاقتصادية جدلا واسعا بين الأردنيين على مواقع التواصل.

 

ونفى رئيس الوزراء هاني الملقي أن يكون في ‘أردنيين مسخّمين’ ـ أي فقراء يعانون من أوضاع معيشية صعبة ـ ، وذلك خلال حديثه مع عدد من النواب عقب جلسة النواب التي عقدت أمس.

 

يشار إلى أن رد “الملقي جاء” عقب مناشدة أحد النواب له قائلاً إن على الحكومة مراعاة ظروف الشعب بالتراجع عن رفع أسعار الأدوية فهناك اردنيين ‘مسخمين’،  فأجابه الملقي: ‘لا يوجد أردنيين مسخمين.. كل الأردنيين إلهم كرامة’.

 

 

 

تصريحات رئيس الوزراء الأردني أشعلت مواقع التواصل، وأثارت غضب النشطاء الذين أبدوا تعجبهم واستنكارهم من نفي “الملقي” لوجود أردنيين يعانون أوضاع معيشية صعبة في ظل الغلاء الذي طال الخبز والمحروقات والعلاج.

 

 

 

 

 

 

 

وتمكن الوسم من تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا على موقع التواصل “تويتر” في الأردن، عقب ساعات قليلة من تدشينه.

 

 

وتناول آخرون تصريحات “الملقي” بعاصفة من السخرية والردود اللاذعة.

 

 

 

 

 

 

 

وأشار البعض إلى المعدل المخيف الذي وصلت إليه نسب البطالة والفقر في الأردن.

 

 

 

 

 

 

واتخذت أزمة رفع الضريبة على الأدوية في الأردن، والخلاف بين الحكومة والنقابات المهنية الصحية منحى آخر، وسط دخول مجلس النواب على خط الأزمة، واصفا بمذكرة نيابية “رفع الدواء بأنه تجاوز حكومي على إرادة المجلس”.

 

واعتبرت مذكرة نيابية، حظي التوقيع عليها بأغلبية نيابية، رفع الضريبة على الأدوية من 4 % إلى 10 % “تجاوزا خطيرا على إرادة مجلس النواب ومن شأنه إحداث اهتزاز في مظلة الأمان الاجتماعي، خاصة وأن الأردنيين يتعرضون لضغوطات كبيرة جدا بسبب سياسات رفع الأسعار المستمرة والتي باتت نهجا مستمرا للحكومة”.

 

ودعت المذكرة الحكومة إلى “التراجع الفوري عن قرارها والالتزام بعدم المساس بالسلع الأساسية، وبالأخص الدواء والشفاء ضمن إجراءاتها المالية للعام القادم”، مؤكدة أن الأصل بالإجراء الضريبي أن “يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة بإعادة توزيع الثروة بعدالة من الغني إلى الفقير، وعدم المساس بالشرائح الدنيا والسلع الضرورية”.