قال الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، نجل إنه لا يوجد أي مانع يحول دون عودة والده إلى الدوحة، مؤكداً أنه انتقل للإقامة في بيته بالعاصمة البريطانية لمتابعة فترة النقاهة بعد انتهاء فحوصاته الطبية في .

 

وتحدث الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني عن ظروف مغادرة والده الكويت، قائلاً: “والدي بخير الحمد لله، وقد غادر الكويت بعد استكمال فحوصاته الطبية اللازمة، عقب التعب الشديد والإرهاق الذي لحق به جراء الظروف القاسية والضغوطات التي مرّ بها لما كان قيد الاحتجاز في ”.

 

وأضاف: “الوالد الآن رفقة بناته في لندن، حيث يمتلك بيتا هناك، ويتابع فترة النقاهة الصحية حالياً”. وفق ما أبلغ فيه “القدس العربي”.

 

وعن ملابسات التسجيل الصوتي الذي سجله والده، وأعلن فيه محاولته الانتحار، قال الشيخ علي: “بالفعل التسجيل صحيح تماماً، ووالدي سجله بعد الفيديو الذي بثه. وقد فكر في وضع حد لحياته، بسبب الضغوط الشديد التي مارستها ضده السلطات الإماراتية أثناء احتجازه في أبو ظبي، لأجل دفعه للإساءة لوطنه ، الأمر الذي رفضه بشدة، وتسبّب له في ضغوط نفسية شديدة، لا سيّما وأنه كان رفقة بناته”.

 

وحول ما إذا كان والده ينوي اتخاذ إجراءات معينة بشأن ما تعرض له في أبو ظبي، قال الشيخ علي: “والدي لم يقرر أي شيء حاليا، لكن كل شيء وارد لاحقا بعد أن يستكمل فترة النقاهة”

 

وعن سؤال حول ما إذا كان هناك أي مانع يحول دون عودة والده إلى قطر مستقبلاً، قال الشيخ علي: “أبداً، ليس هناك أي مانع من عودة الوالد إلى قطر، لأنها بلده، ونحن واثقون من عودته إن شاء الله إلى حضن الوطن ، لكن لا ينبغي استعجال الأمور.. وثقتنا كبيرة في المسؤولين بدولة قطر إن شاء الله”.

 

وكان الشيخ علي بن عبد الله بن علي آل ثاني، تحدث بعد إعلان والده أنه محتجر من قبل سلطات أبو ظبي، قائلاً إن والده الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني توجه إلى الكويت برفقة بناته، على أن يحدد لاحقا وجهته النهائية، مبدياً تفاؤله بأن يعود إلى قطر.

 

ولفت إلى أن “الشيخ عبد الله انتقل إلى الكويت رفقة بناته بفضل جهود الدولة القطرية، وعلى رأسها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتحركات من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر، بناء على الشكوى التي تقدمنا بها إلى اللجنة سابقا، لمعرفة مصير الشيخ عبد الله عقب احتجازه في أبو ظبي”.