في واقعة تدعو للسخرية، قدم برنامج “يا هلا” المذاع على قناة “ خليجية” المملوكة للأمير المحتجز في فندق “” حلقة خاصة للترويج لسجن الحائر شديد الحراسة الذي من المتوقع أن يتم نقل إليه قريبا لفشل مفاوضات التسوية مع ولي العهد .

 

وأقدمت أسرة البرنامج على تصوير حلقة من داخل السجن الذي سيتم إليه نقل الأمراء المحتجزين في قضايا فساد بالمملكة.

 

وحرص مقدم البرنامج على الحديث مع مجموعة من السجناء، الذين زعموا توفر كافة الخدمات الصحية والتعليمية وبرامج للتدريب والتعليم والترفيه والرياضة.

 

وحاول البرنامج نقل صورة مغايرة لما يشاع عن السجن الذي ظهر بمظهر نظيف ومرتب،  محاولا إظهار عدد من نزلاء السجن أنهم يمارسون هواياتهم من رسم وإنشاد وقراءة وغيرها.

 

وكشف مقدم البرنامج أن السجن الذي تأسس عام 1983، تعرض في عام 2015 لمحاولة اقتحام من قبل شخص بسيارة مفخخة انفجرت على مقربة من إحدى بواباته.

 

يأتي هذا الترويج لسجن الحائر، بعد أيام من كشف حساب “كشكول” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن الأمير الوليد بن طلال يتعرض لإهانات كبيرة في مقر احتجازه، مؤكدا بأن ولي العهد محمد بن سلمان قد منح مستشاره تركي آل الشيخ مجموعة قنوات “روتانا” بعد إجبار الأمير الوليد بالتنازل عنها.

 

وقال “كشكول” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”وصلت إهانة MBS مع الوليد بن طلال إلى مستوى غير مسبوق”.

 

وأضاف أن النافذين عند MBS يتقاسمون ثروة الوليد كلٌ في مجاله. منهم #تركي_وناسة الذي يدخل على الوليد في الريتز كارلتون بشكل متكرر ويهدده بأن قناة روتانا ستتنازل عنها غصباً عنك. #تركي_وناسة يريد القناة لنفسه وقد أعطاه إياها MBS”

 

وكانت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية قد كشفت أن الأمير السعودي الوليد بن طلال رفض التسوية التي طرحتها السلطات السعودية، وذلك بحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها “مطلعة على تحقيقات قضايا الفساد” التي تجريها السلطات في المملكة.

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن الأمير الوليد بن طلال هو أحد أبرز الأمراء ورجال الأعمال البالغ عددهم 159، الذين تم توقيفهم في فندق “ريتز كارلتون” وإجراء تحقيقات معهم على ذمة قضايا فساد، كان قد وافق معظمهم على إجراء تسوية مع الحكومة السعودية بتسليم بعض من الأصول التي يمتلكوها في مقابل إطلاق سراحهم.