بدأت في مصر تحقيقا مع رئيس أركان حرب السابق لـ”ارتكابه مخالفات وجرائم بإعلان عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية دون استئذان القوات المسلحة”.

 

وحسب بيان القيادة العامة للجيش المصري فإن عنان “ارتكب أيضا جرائم التحريض ضد الجيش والتزوير في محررات رسمية”.

 

وقال سمير سامي عنان، ابن الفريق عنان، “تم استيقاف سيارة والده من جهة عسكرية وطلب من السائقين المغادرة”.

 

وأضاف لبي بي سي أنه تم اصطحاب والده إلى النيابة العسكرية للتحقيق، وتم إخطار محاميه لحضور التحقيق معه.

 

وكان عنان فجر السبت ترشحه لمنافسة الرئيس الحالي بسبب ما قال عنه “سياسات خاطئة”.

 

وأوضح حازم حسني، المتحدث باسم عنان، أنه سيقدم طلبا للمجلس العسكري بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفا أنه أعلن نبيته فقط ولم يترشح انتظارا لموافقة القوات المسلحة.

 

وأوضح حسني أن إجراء الاستئذان يأتي بموجب قرار صدر عام 2011 يجعل من أعضاء المجلس العسكري وكبار قادة الجيش، وكان عنان آنذاك عضوا به، ضباطا تحت الاستدعاء للخدمة العسكرية.

 

وكان عنان قد أعلن اعتزامه الترشح في 2014، قبل أن يتراجع في مؤتمر صحفي قائلا حينها إنه لا يجب أن يكون ضمن “صراعات ومخططات تستهدف مصر والقوات المسلحة”.

 

في هذه الأثناء أعلنت حملة الفريق عنان في صفحتها على فيسبوك وقف أنشطتها بعد “ الفريق عنان”.

 

وكتبت الحملة “نعلن بكلّ الأسى وقف الحملة لحين إشعار آخر، حرصاً علي أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير”.