“الناس شبعت من الجوع وشربت من العطش” هكذا أثار رئيس النظام المصري جدلا واسعا يستمر لليوم الثالث على التوالي، بعد تصريحاته تلك خلال جلسة “إسأل الرئيس” ضمن فعاليات مؤتمر “” أول أمس، الجمعة.

 

وحاول العديد من رواد مواقع التواصل الوقوف على معاني كلمات “السيسي” المشفرة أو محاولة فك لغزها، لكن كل هذه المحاولات الدؤوبة باءت بالفشل أمام قوة اللغة السيساوية العنيدة.

ولفت ناشطون إلى أنه حتى لو عاد “سيبويه” و”الأصمعي” و”الفراهيدي” من الموت لما تمكنوا من حل هذه الشفرة “السيساوية” ولو استعانوا بأمهات الكتب والمعاجم.

 

لكن بعض الطامحين وأصحاب الآمال قالوا بأن “الجاحظ” لو عاد من موته وشرب “سيجارة حشيش” فمن الممكن أن يشرح لنا قصد عبد الفتاح السيسي المنقلب حتى على لغته العربية.

 

والكلام السابق ليس “نكتة” بل هو حديث حقيقي لرئيس جمهورية في مؤتمر يفترض أنه يقنع الناس بنجاحه في فترته الرئاسية الأولى!

 

وبعيدا عن المزاح تأتي الحقيقة الواحدة التي أكد عليها المصريون هي، أن الناس في عهد السيسي ( شبعت من الجوع و شربت من العطش واتوظفت من البطالة و اتطمنت من الإرهاب واتبسطت من الكآبة واتغنت من الفقر وعملت شوبينج من التضخم ومارست الحرية من المعتقلات و خدت جزيرتبن من ).