نشرت صحيفة “الشرق” الشرق القطرية، تسجيلات صوتية للشيخ القطري ، يكشف فيها عن خفايا محاولة انتحاره، ودور ولي عهد وولي عهد أبو ظبي في الأزمة.

 

وأكد الشيخ عبدالله أنّه قام بتسجيل تلك الاعترافات يوم 15 يناير الجاري، وذلك بعد يوم من بث فيديو قال فيه إنه محتجز من قبل ، وهو ما يعني إنه قام بتسجيلها في أبو ظبي.

 

وكشف الشيخ عبدالله أن الأزمة قائمة على رغبة ولي العهد السعودي وولي عهد أبو ظبي الحصول على ثروة .

 

ودعا الشيخ عبدالله إلى المحافظة على السلطة في بلادهم ، وعدم تخريب بلادهم من أجل الأموال.

 

وكاشف الشيخ القطري أنه تعرض لضغوط شديدة وتهديد مستمر للرضوخ لمؤامرة بن زايد وبن سلمان، إلا أنه رفض.

وظهر الشيخ عبد الله آل ثاني، في مقطع فيديو أعلن فيه أنه محتجز في العاصمة الإمارتية أبو ظبي، بعد استضافة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، له.

 

وقال آل ثاني: “أنا موجود الآن في أبو ظبي، كنت ضيف عند الشيخ محمد (يقصد ولي عهد أبو ظبي) ، وأنا الآن في وضع حجر، قالوا ما تطلع (لا تخرج)”.

 

وأردف: “إذا صار علي حاجة (مكروه) فأهل قطر بريئين منها، وأنا في ضيافة الشيخ محمد، وإذا صار أي شيء بعد الآن هو يتحمل كامل مسؤوليته”.

 

ولا يعرف على وجه الدقة تاريخ هذا التسجيل المصور، ولا موعد واقعة الاحتجاز.

 

وفي تعليقها على ذلك الفيديو الذي ظهر فيه الشيخ القطري آل ثاني، قالت لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” إنّ: “دولة قطر تراقب الموقف عن كثب، لكن ونتيجة لانقطاع كافة وسائل الاتصال مع دولة فإنه من الصعب الجزم بخلفيات ما يحدث وتفاصيله”.

 

وكان الشيخ عبد الله ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك السعودية وولي عهدها، حيث قدمته الرياض على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفق ما ذكر موقع قناة الجزيرة.

 

وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله، ونقلت عنه تصريحات ضد الدوحة، لم تتأكد صحتها من مصدر محايد.

 

وكانت عدة شخصيات قطرية رجحت أن يكون الشيخ عبد الله محتجزا في السعودية، وأكره على تصريحات ضد الدوحة، ومنها ما نشر في حساب باسمه في تويتر.