هذا أجلّكم الله أوسخ وأرخص وأنجس ما أنتج عيال زايد من سقط المتاع ، جرّبْ أن تدخل صفحته التويترية دون قناع يقيك من غازاته السّـامة وسترى كيف ستقع صريع نتانته ، لا ذمة له ولا ضمير ولا مروءة ولا حياء ولا عفة ولا دين ولا أخلاق ، ومع ذلك يفرد له مكاناً عالياً مرموقاً كأحد مستشاريه ، بل كأحد أهم الناطقين بإسمه بدلالة إصراره على منحه كامل الحرية في شتم الناس وقذف محصناتهم والنيل من كراماتهم والحط من أشرافهم والخوض في أعراضهم بلغةٍ أحقر من حقيرة وأوضع من وضيعة ولا تنم إلا عن شخصية عدوانية شريرة غاية في الإعتلال النفسي والإختلال العقلي ، فما الذي يدفع مقام إلى التمسك بهذا المعتل ليكون أحد واجهاته الإعلامية على مواقع التواصل الإجتماعي ؟.

 

سؤال يطرح نفسه على وقع التساؤلات التالية : كيف للنظام الإماراتي الذي يحصي بالعدّاد القمعي أنفاس مواطنيه أن يتغاضى عن إجتراء الطعّان على أعراض النساء ؟ . كيف لمن يضع العسس على أفواه الناس أن يطلق لسان اللعّان على شرف المحصنات ؟ . كيف لمن يقاضي ويسجن عابر سبيل على كلمة عابرة في تغريدة عابرة أن يفتح باب الفضاء الإفتراضي على مصراعيه لبذاءات الفلتان بحق النساء ؟.

 

عبثاً يحاول أي أحد كان حين يفتش عن أي عذر كان يمكن أن يلتمس أو يبرر لعيال زايد إصرارهم على إبقاء بالوعة مستشار السوء حمد المزروعي مفتوحة بقاذوراتها على الخلق ، وبالأخص منهم النساء ، وهذا ما يدفع إلى الإعتقاد بأنها سياسة إماراتية رسمية مقصودة عن سابق إصرار وترصد ، وبإستحالة وجود أهداف منطقية قطعاً من وراء هذا الإنفلات المزروعي المهول على أعراض النساء تصبح المسألة كلها تتعلق بالتشهير الدّوني لا غير ، وهذا هو السقوط الأخلاقي المدوّي بعينه ، وهو جريمة متكاملة الأركان بحسب الشرائع والأعراف السماوية والأرضية في آن معاً ، وإلا فليدلونا عيال زايد على أي هدف مشروع يتوخونه من نباح المزروعي بكامل سُعاره على أعراض شقيقات لهم في الإنتماء الإنساني ناهيك عن العرقي كما الديني كما الدنيوي ، وإذا يستحيل عليهم ذلك فليعلنوا براءتهم من سفالته ويقفلوا بالوعته التويترية القذرة بعد أن فاضت بروائحها العفنة على قبل غيرها .