أكدت مصادر مطلعة بان الرئيس السوداني قبل استقالة وزير خارجيته إبراهيم الغندور، وكلف بدلا منه مسؤول ملف حوض النيل في الحزب الحاكم مطرف صديق.

 

وقالت المصادر، إن استقالة “الغندور”، جاءت ردا على ما اعتبره تجاوزا لاختصاص وزارته، وذلك بعد تشكيل لجنة خاصة برئاسة مساعد رئيس الجمهورية، عوض الجاز تُعنى بملف العلاقة مع تركيا، بعد زيارة الرئيس، رجب طيب أردوغان للسودان، والتي أثمرت عن التوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية وأكثر من 20 اتفاقية في مجال التعاون التجاري والاقتصادي ومجال الآثار.

 

وبحسب المصادر، يعتبر غندور أن ملف العلاقة مع تركيا ينبغي أن يكون ضمن نطاق وزارته، خاصة وأنها هذه ليست المرة التي يتم فيها تجاوزه، وفقا لما نقلته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

يشار إلى أن مطرف صديق شغل عدة مواقع سابقة، في مقدمتها سفير في جوبا، كما شغل موقع وزير دولة.

 

ويتولى “صديق” في الوقت الحالي منصب مسؤول ملف حوض النيل في حزب المؤتمر الحاكم.

 

ومعلوم أن مطرف صديق ذو خلفية عسكرية. وكانت السلطات المصرية قد وجهت إليه اتهامات بالتورط في التخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس المخلوع، حسني مبارك، عام 1995.