عبر الإعلامي البارز والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” ، عن حزنه وأسفه لما وصل إليه حال في عهد “” من انحدار على كافة المستويات، مشيرين إلى أن لم تكن هكذا أبدا في عهد الشيخ زايد.

 

ودون “ريان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”يحزنني ما وصلت إليه #الامارات فهي من فشل الى فشل، لماذا كل هذا التخبط السياسي في علاقاتها الدولية والعلاقات مع دول الجوار ؟”

 

وتابع تغريدته متسائلا: “لماذا لا تضع الامارات يدها بيد للاستفادة من تجربتها في إدارة الدوله والعلاقات الدولية المبنية على الاحترام المتبادل؟ رحم الله الشيخ زايد”

 

 

وأكد في تغريدة أخرى إلى أن الإمارات لم تكن هكذا حينما زارها قبل سنين بطلب من وزير الخارجية راشد عبد الله النعيمي آنذك، للحديث عن الخلاف الإماراتي السعودي على الحدود، مضيفا “ولا زلت اذكر اشادة الوزير القوي بالقيادة القطرية وبالعلاقات الأخوية المتينة مع قطر”

 

وتساءل مذيع الجزيرة مستنكرا:”ما ألذي اصاب الامارات ؟”

 

 

واختتم “ريان” تغريدته بالإشارة إلى أنه عاش في الإمارات بعهد الشيخ زايد رحمه الله وفي قطر في عهد الشيخ حمد وتميم على مر ٣٠عاما، مضيفا “تعرفت خلاها على العائلات المحترمة في البلدين ، شعبان عريقان في الاصالة والطيبة والاخوة”

 

وتابع “والله ان قطر مازالت على عهدها فلماذا كل هذا الحقد الاماراتي الأعمى تجاه قطر ، إتقوا الله”

 

 

يشار إلى أن بن زايد حاكم الإمارات مغيب عن الحكم منذ فترة طويلة بعد الإطاحة به من قبل شقيقه محمد بن زايد في انقلاب “أبيض”، ولم تظهر صوره للعامة منذ أكثر من 3 سنوات.

 

وفي عام 2104 خرج محمد ورفاقه عبدالله بن زايد وأنور قرقاش، ليعلنوا أن الشيخ خليفة مريض وأصيب بجلطة، ثم صرح “” بعد تمام انقلابه أنه بخير وتعافى. وظهور الشيخ خليفة بعدها لا يدل على مرضه أبدا.

 

وتم ترويج مزاعم حينها، أن الشيخ خليفة تنازل لـ محمد ابن زايد عن الحكم بسبب مرضه، ولكن لم يصدر بيان من الدولة بهذا أو حتى بيان من الشيخ “خليفة”، وأيضا لا أحد يعرف شيئا عن المستشفى الذي يقوم بفحوصاته ولا حتى الطبيب المسؤول عن ذلك، ومن هنا لا أحد يستند لهذا الأمر (ومزاعم ابن زايد) للتأكد من وضع الشيخ خليفة.

 

ويشغل الشيخ خليفة منصب رئيس الدولة منذ وفاة والده الشيخ في 2004.

 

ولا تنتهي فضائح وانتهاكات دولة الإمارات عند الدكتاتورية التي تمارسها في حق مواطنيها، والتعذيب والسجون لمعارضين على أرضها، بل على الوجه الآخر تجد الإمارات تفتح أبوابها للخمور والبغاء وتجارة البشر تحت حماية وأعين المسؤولين والحكام “.

 

وبالرغم من أن قوانين الإمارات لا تسمح بممارسة الدعارة إلا أن القاصي والداني يعلم أن إحدى إماراتها السبع وهي دبي، هي مقصد القوادين من كل أنحاء العالم. حسب تقارير صحفية.

 

وأطلق الموقع الأميركي vice، على إمارة دبي اسم «لاس فيجاس»، في إشارة إلى منافستها المدينة في ناطحات السحاب والملاهي الليلية التي تلبي رغبات زبائنها.

 

بالرغم من التكتم الشديد على حجم الدعارة المنتشرة في الإمارات وخاصة مدينة دبي، إلا أن تقديرات منذ بضع سنوات قالت إن نحو 30 ألف فتاة تعمل في الجنس داخل دبي فقط.

 

ونتيجة تنامي الظاهرة بشكل كبيرة داخل الإمارات، انطلقت دعوات منذ فترة تدعو إلى محاربتها تحت هاشتاج «#أوقفوا_الدعارة_في_دبي وأبوظبي»، في إشارة إلى أن الحكومة تغض الطرف عنها.