أحرج الكاتب السعودي البارز ، المستشار المتحدث باسم الخارجية المصرية، بعد تغريدة للأخير قدم فيها التعازي في وفاة المعارض السوري المعروف .

 

وكان المتحدث باسم الخارجية المصرية قد دون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي ما نصه:”خالص العزاء في وفاة د. منير درويش القيادى بالمعارضة السورية والذى انتقل إلى رحمة الله بعد مسيرة وطنية ونضالية حافلة كعضو مؤسس في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية. كان للفقيد إسهامات مميزة في صياغة وثائق القاهرة….وتم انتخابه مؤخرا عضوا في الهيئة العليا للمفاوضات عن منصة القاهرة.”

 

 

ليحرجه “خاشقجي” في رد مفاجئ على تغريدته قائلا:”سعادة المتحدث باسم الخارجية المصرية: منير درويش لم “يتوفى” وانما قُتل من قبل النظام، تستطيع ان تسأل سفارتكم بدمشق .”

 

 

كما شن عدد كبير من النشطاء هجوما على المستشار أحمد أبو زيد بسبب تغريدته التي لم يذكر فيها أن منير درويش قتل عمدا من قبل نظام بشار.

 

 

 

 

وطلبت الخارجية الفرنسية الكشف عن ملابسات وفاة في دمشق، وذلك بعدما وصفت المعارضة السورية الامر بانه “اغتيال”.

 

وقال متحدث باسم الخارجية في بيان: “علمنا بحزن بوفاة #منير_درويش، الوجه السوري المعارض في 13 كانون الثاني في مستشفى بدمشق، وذلك بعدما صدمته سيارة”.

 

وأضاف: “ندعو الى كشف الحقيقة حول ملابسات هذه المأساة”، مشيرا الى ان دوريش “عمل بلا هوادة من اجل حل براغماتي للازمة السورية”.

 

والكاتب منير درويش (80 عاما) مؤسس “منصة القاهرة” التي تعد من المعارضة التي “تتسامح” معها السلطات السورية، ويقيم في دمشق.

 

وكانت “هيئة التفاوض” التابعة للمعارضة السورية، أعلنت السبت أن درويش “تعرض لعملية دهس أمام منزله في دمشق مساء الجمعة، تلتها عملية تصفية متعمدة”.