كشف في لقاء له على قناة “”، تفاصيل احتجاز احتجاز لشقيقه الشيخ عبدالله آل ثاني بعد الفيديو الذي انتشر له بالأمس يؤكد فيه احتجازه، مشيرا إلى أن وضعه الصحي حرج.

 

وقال خالد آل ثاني  إن شقيقه عبدالله دخل المستشفى صباح اليوم بعد رفض سفره.

 

وفي رده على سؤال حول وضع الشيخ عبدالله بعد بث فيديو له أمس كشف فيه إنه محتجز من قبل ولي عهد أبو ظبي، قال الشيخ خالد :” هناك تضارب في المعلومات التي تصل إليه شخصيا ، أحيانا يبلغونه إنهم سيتم ترحيله إلى ، وأحيانا يقولن له إنه سيسمحون له بالسفر”.

وبين إنه ” فجر اليوم أبلغوه إنهم سيسمحون له بالذهاب إلى حسب الوجهة التي يود الذهاب إليها، لكنه فوجئ أن جماعة التشريفات يخبرونه إن جوازه لا يصلح لبريطانيا  وانه موقوق من ، وهذا غير صحيح “.

 

كما قالت له السلطات الإماراتية إنها ستسمح لبناته فقط بالسفر وهو سيبقى.

 

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر إنها اطّلعت على مقطع الفيديو المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر المواطن القطري الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني وهو يشكو احتجازه تعسفا من طرف سلطات دولة الإمارات، ويعبّر عن مخاوفه من إلحاق أذى به.

 

وأكدت اللجنة في بيان عدم مشروعية هذا الإجراء، ومخالفته كل المواثيق والأعراف الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان.

 

وحمّلت السلطات الإماراتية مسؤولية سلامة المواطن القطري وأمنه، وطالبت بإطلاق سراحه فورا.

 

وقالت اللجنة إنها أبلغت المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة وعددا من المنظمات الدولية بهذا الانتهاك، وطالبتها بالتدخل لدى السلطات الإماراتية لإطلاق سراحه وتوفير الحماية له.

 

وكانت وكالة أنباء الإمارات قد تراجعت عن الخبر الذي بثته بشأن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، وقالت فيه إن الشيخ عبد الله كان ضيفا على دولة الإمارات, قبل أن تعمد الوكالة إلى سحب تغريدتها من موقع تويتر بعد وقت قليل من نشرها.

 

وكان مصدر في الخارجية الإماراتية قال إن الشيخ عبد الله حل ضيفا على الإمارات، وهو “حر التصرف بتحركاته وتنقلاته”.

 

وقد أعلنت دولة قطر أنها تراقب عن كثب الموقف بشأن التسجيل الذي ظهر فيه الشيخ عبد الله متحدثا عن احتجازه.

 

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية لولوة الخاطر -في تصريح لوكالة الأنباء القطرية- إن من الصعب الجزم بخلفيات ما يحدث وتفاصيله، نتيجة انقطاع الاتصالات كافة مع دولة الإمارات.