كشف الفيديو الذي تم تداوله مساء اليوم، الأحد، للشيخ القطري الذي أكد فيه أنه محتجز في الإمارات، مدى تناقض وتلون “عيال زايد” وذبابهم الإلكتروني بتويتر، وبدا ذلك من هجومهم العنيف على الشيخ القطري الذي امتدحوه قبل أشهر ووصفوه بأنه الحقيقي (عندما كان يوصف على انه معارض قطري).

 

وكشفت تغريدة غاضبة لصبي ابن زايد سب فيها عبد الله آل ثاني، مدى تناقض هذا النظام وتلونه حسب المصلحة.

 

“المزروعي” الذي وصف “آل ثاني” بأنه أمير قبل أشهر واشاد بها في أكثر من تغريدة على نافذته الرسمية بتويتر، خرج اليوم ليصفه بـ “كلب ابن كلب” وذلك بعد المقطع الذي أعلن فيه الشيخ عبدالله أنه محتجز في .

 

 

وتعرض “المزروعي” لهجوم عنيف من قبل النشطاء، الذين وصفوه بالمنافق المتلون، وأرفقوا مع ردودهم عدد من التغريدات القديمة لصبي ابن زايد التي كان يمتدح فيها الشيخ عبدالله آل ثاني عندما كان مصنفا على أنه معارض لقطر وأميرها.

 

 

 

 

 

 

ووصف النشطاء عيال زايد بأنهم يتبعون سياسة “إذا لم تكن معي فأنت ضدي”، دون أي اعتبار لأصول أو أخلاق، وأنهم ينبحون على أي مخالف لهم حتى لو كان أقرب أصدقائهم بالأمس.

 

 

 

https://twitter.com/iphone_81/status/952545945123684352

 

 

 

 

يشار إلى أن تقارير إعلامية نقلت عن ، عضو الأسرة الحاكمة في قطر، قوله إنه “قيد الاحتجاز” في دولة الإمارات.

 

ونشرت التقارير مقطع فيديو انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه الشيخ آل ثاني مشيرا إلى أنه موجود في أبو ظبي، وقائلا “كنت في ضيافة محمد بن زايد والآن انتهت الضيافة وأصبحت قيد الاحتجاز”.

 

ويحذر الشيخ آل ثاني من أنه “يخشى أن يحدث له شيء وتتهم به قطر” مشددا على القول “أردت إبلاغكم أن قطر بريئة من أي شيء وأنا الآن في ضيافة الشيخ محمد وهو يتحمل المسؤولية عن أي شيء يجري بعد هذا الآن”.

 

وكان الشيخ عبد الله قد ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك وولي عهدها، حيث قدمته الرياض على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله ونقلت عنه تصريحات ضد الدوحة لم  تتأكد صحتها من مصدر محايد.

 

والمغرد الإماراتي “حمد المزروعي”، وهو شخص يقول الإماراتيون إنه رجل أمن مقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ويعبر على الدوام عن وجهة نظر الإمارات.

 

واشتهر صبي ابن زايد بتطاوله على العديد من الرموز الخليجية دون أن يجد من يردعه، حيث تبين أن النظام الإماراتي هو من يدعمه ويحميه من أية عقوبة ويحركه هو وأمثاله للتطاول والإساءة للمعارضين بأساليب حقيرة تتناول الأعراض والأنساب.