في محاولة مكشوفة ولعبة قديمة لم يحسن لعبها بهدف التنصل من تغريدات أكدت خيانته لبلده عبر التحريض عليها، زعم الكاتب الكويتي بان حسابه على موقع التدوين المصغر قد تم تهكيره.

 

وزعم “الهاشم” وفي تمثيلية مفضوحة بأن ما أطلق عليهم “صقور تميم” قاموا بتهكير حسابه وأخلوا مسؤوليته عن أي تغريدة بعد 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي، تحد ادعاء بأن الامر جاء بتوجيه من أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وكان “الهاشم” قد وجه انتقادات وهجوما لاذعا لبلاده وذلك فور منح ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد حمايته له.

 

وقال في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” قبل أن يحذفها ويقوم بإخضاع حسابه لنظام الحماية في 6 كانون الثاني/يناير الحالي: ” لأول مرة من سنوات انام بهدوء دون ازعاج مندوب محكمة ليبلغنى بشكوى وقضية من حمد بن جاسم او جاسم بودى او عدنان عبدالصمد او عبدالسلام قورة او بشار كيوان او فيصل المسلم او يكيكى! انا الان انام ملء جفوني تحت ظل محمد بن زايد ومحمد بن راشد وخلف الحبتور وكل عيال زايد!”.

 

وفي واقعة تعكس مدى الانحطاط الذي وصل له بعد احتضانه من قبل ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، شن “الهاشم” هجوما غير مسبوق على بلاده الكويت وصل حد التحريض على حصارها مثل قطر.

 

وقال في تدوينات له يوم 9 كانون الثاني/يناير الحالي تعليقا على حكم محكمة الجنايات ضده بالسجن 7 سنوات بتهمة الإساءة والتطاول على قطر: ”  ان تسحب السعودية ومصر والامارات والبحرين سفراءها من الكويت “للتشاور” حتى نعرف خاتمة هذا الحياد ! اذا لم يحدث ذلك فسوف يدخل نصف الشعب الكويتي للسجن !”..

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” الحكم الذى صدر بحقي بالسجن لمدة ٧سنوات ليس موجها ضدي انا فقط بل ضد الرياض والمنامة وابو ظبى والقاهرة! كأن الحكم يقول : نعلم ان الدوحة تعمل على تقسيم السعودية وتدمير البحرين وتفتيت الامارات وحرق مصر والمثبت بالأدلة لذلك نؤيد قطر ونسجن من يعترض على مشروعها!”.

 

التغريدات المذكورة سابقا زعم “الهاشم” أنه غير مسؤول عنها تحت ذريعة تهكير حسابه المزعومة، إلا ان لقائه مع قناة “أم بي سي”  فضحه حيث أقر بصحة تغريدة نشرت يوم 3 كانون الثاني/يناير الحالي حيث تساءل حول متى يحق للكويتيين ان يحمدوا الله على نعمة الكويت، في انتقاص تام لبلاده.