ضجة كبيرة وجدل واسع شهدته مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم، بعد تداول “فيديو” للشيخ القطري عبد الله بن علي آل ثاني يعلن فيه أنه محتجز في .

 

وكان الشيخ عبد الله قد ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك وولي عهدها، حيث قدمته على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

ليثبت هذا المقطع الذي انتشر اليوم وأكد فيه عبدالله آل ثاني أنه محتجز، أن كل تصريحاته السابقة ضد قطر كانت تحت ضغط وبأوامر من “”.

 

وقال “آل ثاني” في المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، إنه موجود الآن في في ضيافة والآن انتهت الضيافة” مضيفا “أصبحت قيد الاحتجاز”.

 

وحمّل الشيخ عبد الله محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته، وقال إن دولة قطر بريئة من أي مكروه قد يحدث له.

 

وشن نشطاء ومحللون هجوما عنيفا على الإمارات ومحمد بن زايد، مشيرين إلى أن مثل هذه الأعمال تقوم بها عصابات لا حكومات دول محترمة.

 

 

 

 

 

 

كما أعادت هذه الحادثة للأذهان أزمة الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر السابق، واحتجازه أيضا من قبل “” في الإمارات بنوفمبر الماضي، بعدما أعلن عن نيته الترشح للرئاسة ومنافسة “السيسي”.

 

 

 

 

https://twitter.com/Ibrameemfares/status/952580445669117953

 

كما أشار بعض النشطاء إلى أن هذا “المقطع” ربما يكون فيلم جديد من أفلام محمد بن زايد.

 

ولم يصدر أي رد رسمي من السلطات القطرية حول هذا المقطع المتداول، لكن مغردون قطريون طالبوا الحكومة القطرية بالتواصل مع الجهات المعنية دوليا لإطلاق صراح الشيخ “عبدالله آل ثاني”، إسوة بما حدث مع رئيس وزراء لبنان “سعد الحريري”، عقب اعتقاله في المملكة العربية السعودية، و الفريق “أحمد شفيق” الذي اعتقلته أبو ظبي مسبقا.

 

وكانت عدة شخصيات قطرية رجحت أن يكون الشيخ عبد الله محتجزا في السعودية، وأكره على  تصريحات ضد الدوحة، ومنها ما نشر في حساب باسمه في تويتر.

 

وقد أعلنت السعودية والبحرين والإمارات ومصر يوم 5 يونيو/ حزيران قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر، متهمة إياها بإقامة علاقات مع إيران ودعم جماعات إرهابية.

 

ونفت قطر، التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، هذه الاتهامات.

 

وقد التقى الشيخ آل ثاني في أغسطس/آب بولي العهد السعودي، ، للتوسط في فتح الحدود أمام الحجاج القطريين للدخول لأداء مراسم الحج في مدينة مكة في السعودية.

 

وعُد هذا اللقاء أول لقاء علني على هذا المستوى بين البلدين منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما.

 

بيد أن الدوحة سارعت إلى القول حينها إن الشيخ آل ثاني كان في السعودية في مهمة شخصية ولا يمثل الحكومة القطرية.

 

وينتمي الشيخ عبدالله بن علي بن عبد الله آل ثاني إلى أحد أبرز فروع الأسرة الحاكمة في قطر، فهو عم الأمير الحالي تميم بن حمد آل ثاني، وكان جده الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني ثالث حكام قطر، ووالده الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني رابع حكام قطر، وشقيقه الشيخ أحمد بن علي آل ثاني خامس حكام قطر، قبل ان يتحول الحكم الى اسرة خليفة بن حمد آل ثاني الذي أطاح بانقلاب بإبن عمه الشيخ أحمد في عام 1972 .