قال الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان، سعود بن خالد آل ثاني، إن في الإمارات بعثت برسالة لمحمد بن زايد عبرت فيها عن استيائها من منع الشيخ عبد الله آل ثاني من السفر، وضغطت على الخارجية الإماراتية من أجل إطلاق سراح الشيخ القطري.

 

ودون “آل ثاني” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:” السفارة الأمريكية في   تضغط على وزارة الخارجيه الإماراتية وتوصل رسالة لمحمد بن زايد استيائها من منع عبدالله بن علي من السفر..”

 

 

ونقلت تقارير إعلامية عن ، عضو الأسرة الحاكمة في ، قوله إنه “قيد الاحتجاز” في دولة الإمارات.

 

ونشرت التقارير مقطع فيديو انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه الشيخ آل ثاني مشيرا إلى أنه موجود في ، وقائلا “كنت في ضيافة والآن انتهت الضيافة وأصبحت قيد الاحتجاز”.

 

ويحذر الشيخ آل ثاني من أنه “يخشى أن يحدث له شيء وتتهم به قطر” مشددا على القول “أردت إبلاغكم أن قطر بريئة من أي شيء وأنا الآن في ضيافة الشيخ محمد وهو يتحمل المسؤولية عن أي شيء يجري بعد هذا الآن”.

 

وكان الشيخ عبد الله قد ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك وولي عهدها، حيث قدمته على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ آل ثاني.

 

وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله ونقلت عنه تصريحات ضد الدوحة لم  تتأكد صحتها من مصدر محايد.

 

وكانت عدة شخصيات قطرية رجحت أن يكون الشيخ عبد الله محتجزا في السعودية، وأكره على  تصريحات ضد الدوحة، ومنها ما نشر في حساب باسمه في تويتر.

 

وطالب مغردون قطريون من الحكومة القطرية التواصل مع الجهات المعنية دوليا لاطلاق صراح الشيخ “عبدالله آل ثاني”، إسوة بما حدث مع رئيس وزراء لبنان “سعد الحريري”، عقب اعتقاله في المملكة العربية السعودية، و الفريق “أحمد شفيق” الذي اعتقلته أبو ظبي مسبقا.