لازال الهجوم على ورئيسها ، مستمر من قبل أذرع النظام السعودي الإعلامية وذبابه الإلكتروني بتويتر، منذ أزمة وزير خارجية الإمارات في ديسمبر الماضي واتهامه لقائد عثماني بسرقة آثار المدينة مما دفع أردوغان للرد بشدة على تلك المزاعم.

 

ويبدو أن ولي العهد السعودي أراد مجاملة حليفه ولي عهد أبوظبي ، فوجه أذرعه الإعلامية بمواصلة الهجوم على تركيا ولم يجد النظام خيرا من صحيفة “” التي تدار من داخل الديوان مباشرة، لاستكمال الهجوم بتشويه تاريخ تركيا.

 

وهذه المرة خرج كاتب “عكاظ” السعودي خالد عباس طاشكندي ليهاجم تركيا ويشوه تاريخها ويتهمها بسرقة نفائس في مقال له بعنوان “سرقة التاريخ.. تخصص تركي”

 

وزعم “طاشكندي” في مقاله: “هذه النفائس أخرجت بحجة الترميم والصيانة، ولذلك لا يسعنا القول سوى ما قاله سبحانه وتعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)”.

 

وأضاف أن الأمانات المقدسة في الحجرة النبوية الشريفة نقلها الوالي العثماني فخري باشا إلى الأستانة بحجة إجراء الصيانة لها وإعادتها كما جاء في أرشيف الوثائق العثمانية.. حسب زعمه.

 

وأكمل طاشكندي أكاذيبه ومزاعمه التي قصد بها خصيصا تشويه صورة تركيا إرضاء للنظام ولا يهمه هو شخصيا هذا الآثار النبوية المتواجدة في تركيا منذ أكثر من 100عام: “ولكن هذه الأمانات غادرت منذ أكثر من مئة عام مضت ولم تعد إلى أصحابها دون مبررات”.

 

وذكر الكاتب السعودي أن هذه النفائس شملت مصاحف ومخطوطات ومجوهرات وتعاليق ذهبية ومسابح من الأحجار الكريمة وسيوفًا منقوشة بماء الذهب.

 

يشار إلى أن صحيفة “عكاظ” التي تعتبر الذراع الإعلامي الأول لـ”ابن سلمان”، هاجمت تركيا وأردوغان بمقالين متتابعين في ديسمبر الماضي، بعدما “دعس” أردوغان أنف وزير خارجية الإمارات و”” الحلفاء المقربين لولي العهد السعودي.

 

حيث أنه بعد المقال الذي نشرته الصحيفة السعودية يوم الأحد 24 ديسمبر الماضي، تحت عنوان “صه يا أردوغان” الذي هاجمت فيه الرئيس التركي وامتدحت في نفس الوقت “عبدالله بن زايد”، خرجت الصحيفة بمقال جديد لها باليوم التالي مباشرة في إصرار على مهاجمة أردوغان بأوامر مباشرة من محمد بن سلمان مجاملة للنظام الإماراتي الذي وضعه أردوغان بموقف محرج.

 

وهاجمت “عكاظ” رجب طيب أردوغان الذي زار السودان حينها، واصفة إياه بـ” حفيد باشا تركي أحرقه السودانيون”، وبدت الصحيفة السعودية “أكثر إماراتية من الصحف الإماراتية” في التهجم على أردوغان و الدفاع عن الإمارات ووزير خارجيتها، موجهة انتقادات لأردوغان والمسؤولين الأتراك، الذين انتقدوا بشدة دولة الإمارات بسبب إعادة نشر وزير خارجيتها عبد الله بن زايد تغريدة مسيئة للعثمانيين.

 

وكتبت الصحيفة في مقالها الهجومي زاعمة”: “يحط حفيد العثمانيين رجب طيب أردوغان الرحال في العاصمة السودانية الخرطوم.. لا غبار على أن الزيارة مجدولة منذ وقت سابق، إلا أن توقيتها حتما يواكب متغيرات الأحداث، وما تحمله من رسائل مهمة، على الأقل من منظور تركي، إذ يغطيها أردوغان وأبناء عمومته، بعباءة «التاريخية»، لأنها تأتي بعد أيام من حجر أعمى، رماه «حفيد العثمانيين» على جسد العرب، ردا على بعثرة أوراقه بخطوط إماراتية”