شهدت العاصمة السورية “”, صباح السبت, انطلاق أعمال الاجتماع الدوري للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بمشاركة وفود من 15 دولة عربية.

 

وحسب نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا ومساعد الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب, حضر الاجتماع ممثلون عن الإمارات ومصر واليمن وعمان والبحرين والعراق وفلسطين ولبنان والأردن وليبيا والجزائر وموريتانيا والمغرب والسودان وتونس، فضلا عن سوريا.

 

ومن جانبه شدد الإماراتي حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، على أهمية “الموقف الثابت للاتحاد مع وحدة التراب السوري ومقاومة محاولات تفتيت الدولة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية في الشأن السوري وحق الشعب السوري في تحديد خياراته وفي الحياة العزيزة الكريمة”.

 

كما اعتبر الصايغ الاجتماع رسالة تضامن مع المثقف والكاتب والمواطن السوري ودعوة للمبدع السوري لتحقيق اللقاء مع محيطه العربي.

 

ومن المنتظر أن تستمر فعاليات الاجتماع حتى الـ15 من الشهر الجاري.

 

ومن جهتها، انتقدت صحيفة “القدس العربي” الاجتماع قائلة: “مثير هنا أن نلاحظ أن هذه المسيرة المعقدة نحو نظام دمشق بدأت مع تولّي الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ رئاسة هذا الاتحاد عام 2015 والتي سيختمها، على ما يظهر، بتسليم راية الكتاب والأدباء العرب إلى نظام بشار الأسد، وقد تتضمن الصفقة تسليم رئاسة هذا الاتحاد إلى أحد المحسوبين على ”، بحسب الصحيفة.

 

واستطردت افتتاحية الصحيفة: “المفارقة هنا أن الإمارات كانت محسوبة، في الظاهر على الأقل، ضمن «».. ، لكن حدث تسليم قيادة اتحاد الكتاب والأدباء العرب إلى النظام السوري على الشكل الذي نراه حاليّاً، يظهر تطبيعاً كان موجوداً دائماً وعلى مستوى عال بين الإمارات ونظام الأسد”، على حد وصفها.

 

وأضافت الصحيفة: “كما يظهر أن «صداقة» الشعب السوري كانت مطيّة امتطتها أبوظبي لفترة كانت خلالها موجودة في «غرف» التأثير العسكري والأمني لضبط نشاط وتمويل الفصائل المعارضة للنظام والتجسس عليها”، على حد زعمها.

 

واعتبرت الصحيفة اللندنية أن هذا الاجتماع الموعود يكشف “بوضوح هذا التواطؤ بين الإمارات والنظام السوري”.

 

وختمت قائلة: “الفضيحة طبعاً هي أن يحصل كل ذلك باسم الكتاب والأدباء العرب، وأن تصبح الإمارات هي قائدة «الممانعة» التي تسلم راية الثقافة العربية لنظام الأسد”، على حد تقديرها.