في محاولة للتغطية على التسريبات الأخيرة لضابط المخابرات المصري الذي عرف باسم “” مع عدد من الإعلاميين والفنانيين المصريين، خرج الإعلامي الأول لدى النظام ليسأل عن مصدر تمويل قناة “الشرق” التي تبث من تركيا ويديرها المعارض المصري الدكتور ويتحدى الإعلامي الذي يقدم برنامج القناة الرئيسي أن يجيبه.

 

وفي رد ناري على مزاعم “أديب” لفت معتز مطر انتباه مشاهديه إلى أن النظام يريد التشويش على فضيحة التسريبات لذلك أمر رجله عمرو أديب بإثارة هذه القصة للتشويش.

 

وعرض مذيع “الشرق” مقاطع مصورة قديمة لعمرو أديب نفسه وهو يدافع عن أيمن نور وينفي عنه تهمة التمويل، ما وضع أديب في موقف محرج كعادته بسبب تصريحاته المناقضة لبعضها من حين لآخر إرضاء للنظام الذي يحركه كيفما شاء.

 

وعن تحدي “أديب” وسؤاله عن مصدر تمويل قناة “الشرق” وغيرها من قنوات المعارضة في الخارج، قال معتز مطر إن النظام يريد أن ينصب فخا عن طريق استفزاز عمرو أديب لنا للكشف عن ممولي القناة الذين ربما يكون منهم أشخاص معارضين في مصر مما يعرضهم لضرر بالغ، مشيرا إلى أن أزمات القناة المالية الأخيرة هي أكبر رد على مزاعم وافتراءات عمرو أديب.

جدير بالذكر أن “نيويورك تايمز” التي أُسست عام 1851 قد أثارت غضب بما نشرته السبت الماضي، من تسريبات حصل عليها الصحفي “ديفيد كيركباتريك” وطالت عدد من الفنانين والإعلاميين المصريين.

 

وكانت الصحيفة قد كشفت عن 4 اتصالات هاتفية مسجلة بين ضابط مخابرات مصري يدعى “أشرف الخولي” وبين الإعلاميين (مفيد فوزي، وسعيد حساسين، وعزمي مجاهد)، والفنانات (يسرا، هلة صدقي، عفاف شعيب)، يطالبهم فيها بخطاب رافض لقرار الرئيس الأمريكي بنقل عاصمة بلاده من تل أبيب للقدس، ومعلنا أن توجه النظام غير المعلن هو إقامة عاصمة فلسطينية في “رام الله”.

 

وفي تسريب ثان للصحيفة، الأحد، كشفت فيه أن سلطات الانقلاب مارست ضغوطا على الفريق أحمد شفيق، لمنع ترشحه للانتخابات الرئاسية بمواجهة رأس النظام عبدالفتاح السيسي، فيما أذاعت قناة “مكملين” المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين تلك التسريبات الصوتية.