كشف الدكتور أيمن نور، السياسي المصري المعارض، عن مفاجأة بشأن محاولات تجهيز مرشح رئاسي ينافس الرئيس عبدالفتاح السيسي بشكل صوري ليكتمل مشهد الانتخابات الرئاسية، حسب قوله.

 

وقال «نور» إن هناك مفاوضات سرية جارية الآن مع السيد البدوي، رئيس ، ليكون مرشحًا «محللًا» أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي.

 

وكتب في تدوينة له عبر موقع التغريدات القصيرة «تويتر»: «لا أعرف حجم الألم الذي سيشعر به سعد زغلول أو مصطفي النحاس أو فؤاد سراج الدين في قبورهم إذا ما تورط حزب الوفد في المفاوضات السرية الجارية الآن مع ليكون مرشحا محللا امام السيسي».

 

وتابع: « أذكر إخواني في الوفد بالخطأ الفادح الذي أوقعهم فيه ترشح  نعمان جمعه لصالح مبارك وليس ضده».

 

وكانت اللجنة العليا للانتخابات، أعلنت الجدول الزمني لانتخابات الرئاسة في العام 2018 وشروط الترشح ومواعيد الجولة الأولى وجولة الإعادة والحد الأقصى لسقف الإنفاق في الدعاية الانتخابية، وكيفية الحصول على الرموز الانتخابية.

 

وقال لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، الإثنين الماضي، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى داخل البلاد على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 مارس.

 

وأضاف في مؤتمر صحافي أن الانتخابات ستجرى في الخارج في أيام 16 و17 و18 مارس .

 

وتابع أنه في حال إجراء جولة إعادة ستعقد في الداخل من 24 إلى 26 أبريل وفي الخارج من 19 إلى 21 أبريل.

 

وقال رئيس اللجنة العليا إنه سيتم تلقي طلبات الترشح من 20 يناير وحتى 29 يناير بمقر الهيئة بشارع القصر العيني وسط  ، وإعلان ونشر القائمة المبدئية للمرشحين يومي 30 و31 يناير، وتلقي الطعون يومي 1 و2 فبراير.

 

وأضاف لاشين أنه سيتم فحص طلبات الترشح والفصل في الطعون 5 فبراير، وتلقي تظلمات المرشحين 7 و8 فبراير، وتقديم الطعون وقيدها في المحكمة الإدارية يومي 10 و11 فبراير، والفصل في الطعون ونشر ملخص الطعون يومي 20 و21 فبراير.

 

وأشار إلى أنه سيتم استخراج الرموز 22 فبراير على أن تبدأ الحملات الانتخابية اعتبارا من 22 فبراير.

 

وترددت أنباء عن احتمالية انسحاب المرشح المحتمل خالد علي وكذلك محمد أنور السادات من سباق الرئاسة، لعدم وجود وقت كاف لجمع التوكيلات فضلًا عن أمور أخرى متعلقة بنزاهة العملية الانتخابية.