كالعادة لم يجد الدعاة المحسوبون على النظام في ، سوى (شماعة قطر) ليعلقون عليها فشل “ابن سلمان” ويلصقون بها التهم لتبرير وضع النظام الحرج.

 

وهذه المرة أثارت التهمة الملصقة بقطر استغراب النشطاء، حيث خرج الداعية السعودي المقرب من “ابن سلمان” ليتهم قطر بالوقوف وراء كتاب “” الذي كشف عن فضائح ترامب وسبب ربكة كبيرة داخل البيت الأبيض، وأيضا كشف جانب من العلاقة السرية بين الرئيس الأمريكي والنظام السعودي والصفقات التي تم عقدها لأجل استيلاء ابن سلمان على الحكم مع دعم “ترامب”.

 

ودون “العساكر” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”كتاب “النار والغضب” لـ مايكل وولف ..الكتاب مدعوم من #تنظيم_الحمدين ، تأليفًا، وترجمة، ونشرًا، حتى عبر القروبات في الواتس آب”

 

وتابع تحريضه ضد قطر قائلا:”وبذل القطريون فيه الأموال الضخمة ، لما يحمل في طياته من الهجوم على #السعودية و #مصر و #الإمارات و #البحرين .. هل عرفتم الآن حجم حقد القطريين؟”

 

 

يشار إلى أنه بعد الانتشار الواسع لكتاب “نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض” والضجة الكبيرة التي أحدثها، نشر الكاتب البريطاني “ديفيد هيرست” رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، مقالا مطولا أبرز فيه تحليلات هامة على ضوء المعلومات التي أوردها مايكل وولف مؤلف الكتاب.

 

وعن الجزء الذي يخص الشرق الأوسط وتعامل ترامب مع العرب، وخاصة حليفه الجديد في السعودية ، قال “هيرست” إن “وولف” لاحظ “انحيازاً مثيراً للاهتمام” بين ترامب ومحمد بن سلمان سببه أنَّ كلاً منهما لم يحصل على أي تعليم خارج بلديهما.

 

وقال وولف مؤلف الكتاب كما نقل عنه “هيرست” في مقاله: “إنَّ معرفة القليل قد جعلتهما مرتاحين، بغرابة، لبعضهما بعضاً. وعندما عرض محمد بن سلمان نفسه على كوشنر بوصفه رجله في السعودية، كان الأمر يشبه لقاء شخص لطيف في أول يوم في المدرسة الداخلية، بحسب صديق كوشنر”.

 

وعقب الكاتب البريطاني بقوله، إنَّ ولي العهد، محمد بن سلمان، قد قدَّرَ حقيقة أنَّ صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، لم يصل إلى منصبه، مبعوثاً للإدارة في الشرق الأوسط، عن استحقاقٍ، بسبب أي شيء قد حقَّقه شخصياً، وإنما فقط كونه فرداً من أفراد العائلة. إنَّ هذا الأمر مريح لعضو في الأسرة المالكة السعودية، لأنَّ هذه بالضبط هي الكيفية التي تجري بها الأمور في الداخل.