يعتبرونها صغيرة ويحملونها كل مشاكلهم وفضائحهم.. داعية سعودي: كتاب “نار وغضب” مدعوم من قطر

3

كالعادة لم يجد الدعاة المحسوبون على النظام في ، سوى (شماعة قطر) ليعلقون عليها فشل “ابن سلمان” ويلصقون بها التهم لتبرير وضع النظام الحرج.

 

وهذه المرة أثارت التهمة الملصقة بقطر استغراب النشطاء، حيث خرج الداعية السعودي المقرب من “ابن سلمان” ليتهم قطر بالوقوف وراء كتاب “” الذي كشف عن فضائح ترامب وسبب ربكة كبيرة داخل البيت الأبيض، وأيضا كشف جانب من العلاقة السرية بين الرئيس الأمريكي والنظام السعودي والصفقات التي تم عقدها لأجل استيلاء ابن سلمان على الحكم مع دعم “ترامب”.

 

ودون “العساكر” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”كتاب “النار والغضب” لـ مايكل وولف ..الكتاب مدعوم من #تنظيم_الحمدين ، تأليفًا، وترجمة، ونشرًا، حتى عبر القروبات في الواتس آب”

 

وتابع تحريضه ضد قطر قائلا:”وبذل القطريون فيه الأموال الضخمة ، لما يحمل في طياته من الهجوم على #السعودية و #مصر و #الإمارات و #البحرين .. هل عرفتم الآن حجم حقد القطريين؟”

 

 

يشار إلى أنه بعد الانتشار الواسع لكتاب “نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض” والضجة الكبيرة التي أحدثها، نشر الكاتب البريطاني “ديفيد هيرست” رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، مقالا مطولا أبرز فيه تحليلات هامة على ضوء المعلومات التي أوردها مايكل وولف مؤلف الكتاب.

 

وعن الجزء الذي يخص الشرق الأوسط وتعامل ترامب مع العرب، وخاصة حليفه الجديد في السعودية ، قال “هيرست” إن “وولف” لاحظ “انحيازاً مثيراً للاهتمام” بين ترامب ومحمد بن سلمان سببه أنَّ كلاً منهما لم يحصل على أي تعليم خارج بلديهما.

 

وقال وولف مؤلف الكتاب كما نقل عنه “هيرست” في مقاله: “إنَّ معرفة القليل قد جعلتهما مرتاحين، بغرابة، لبعضهما بعضاً. وعندما عرض محمد بن سلمان نفسه على كوشنر بوصفه رجله في السعودية، كان الأمر يشبه لقاء شخص لطيف في أول يوم في المدرسة الداخلية، بحسب صديق كوشنر”.

 

وعقب الكاتب البريطاني بقوله، إنَّ ولي العهد، محمد بن سلمان، قد قدَّرَ حقيقة أنَّ صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، لم يصل إلى منصبه، مبعوثاً للإدارة في الشرق الأوسط، عن استحقاقٍ، بسبب أي شيء قد حقَّقه شخصياً، وإنما فقط كونه فرداً من أفراد العائلة. إنَّ هذا الأمر مريح لعضو في الأسرة المالكة السعودية، لأنَّ هذه بالضبط هي الكيفية التي تجري بها الأمور في الداخل.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. دوحة العز يقول

    هذا احد المرتزقه الذين يتحدثون بإسم الدين ويمكن ان يطلق عليهم (شيوخ المناديل الورقية ) وهذه ظاهره شاذه بدأت تنتشر في دول الحصار وخاصةً في السعوديه والإمارات . وظاهرة شيوخ المناديل الورقية أصبحت تستخدم بكثرة في صورة مرتزقه دين وعملاء لا شرف ولا اخلاق ولا دين لهم حيث ان مهمتهم محددة وهي تغطية عورات طغاه فاسدين وتلميعها، وعندما تتسخ هذه المناديل الورقية وتنتهي صلاحيتها وتظهر وساختها للجميع يتم إلقاؤها في القمامة ولا يمكن اعادة تدويرها نظراً لتعفنها الشديد ووساختها القذره وظهور رائحتها النتنه . هؤلاء هم المنافقين الذين يتاجرون في الدين ممن باعوا ضميرهم ودينهم وأخلاقهم من اجل المال ويتحدثون عن الفضيلة وعن خيانة الدين والوطن التي لا يعرفون منها إلا كلمات تنطقها ألسنتهم ولا تفعلها جوارحهم . لقد اصبح كثيرٌ من المنافقين من أمثال هؤلاء يتخذون من الدين وسيله للوصول لمصالحهم الخاصة، يأخذون الدنيا باسم الدين، يتاجرون به، ويحققون مصالحهم بالدين، لأن الدين يغدو الورقة الرابحة بأيديهم فلذلك يمكن أن يأتي المنافقون ويستغلوا الدين ويلعبوا بأوراقه، وينهبون الدنيا باسم الدين. وذلك لأنَّ التديُّن عندهم عادة لا عبادة، وعرفًا وتقاليد لا عقيدة وشريعة ، وتديُّن مصلحة فقط. لقد سقطت الاقنعة وظهرت وجوههم القبيحة وجوه المنافقين من شيوخ الدين المزيفين وعاظ السلاطين اللذين تستطيع شراؤهم بالمال .

  2. ثاير البرعوصي يقول

    هذا نموذج للجيل الثاني والثالث من المرتزقة وهم يتكاثرون كالفطر كلما احترق احدهم خرج عشرة

  3. Salim يقول

    خطباء الفتنة لعنة الله عليهم..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.