شن ناشطون بـ”” هجوما عنيفا على الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله مستشار “ابن زايد” المقرب، بعد تهكمه على رئيس وزراء ماليزيا السابق واستنكاره لقيام تحالف المعارضة في ماليزيا بترشيحه لرئاسة الوزراء من جديد وهو في عمر الـ 92 عاما.

 

وكان عبد الخالق عبدالله قد دون في تغريدة له رصدتها (وطن) متهكما على مهاتير محمد بعد اختياره مرشحا لرئاسة الوزراء:”معقوله ان عمره 93 سنة ويود ان يعود لكرسي والسلطة.”

 

 

ليفاجئه النشطاء بسيل من الردود اللاذعة، مذكرين إياه بأن مهاتير محمد هو صاحب نهضة ماليزيا وسبب تقدمها وأنه ترك الرئاسة باختياره وهو في عز قوته وسلطته.

 

 

 

https://twitter.com/mhsa86/status/950677785655369728

 

 

 

كما استنكر النشطاء انتقاد مستشار ابن زايد لترشح مهاتير محمد بسبب سنه، ومعظم حكام العرب عجائز يقبعون على أنفاس شعوبهم ولا يتركون الحكم إلا بوفاتهم أو ما شابه وذكروه بعمر رئيس خليفة بن زايد ، وسألوه لماذا لا يتحدث عن حكام العرب كما ينتقد صاحب نهضة ماليزيا؟

 

 

 

 

https://twitter.com/oahazazi/status/950677174775877632

 

 

واختار تحالف المعارضة في ماليزيا، الأحد، الماضي رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد (92 عاما) مرشحا لرئاسة الوزراء في الانتخابات العامة التي يجب الدعوة لها بحلول أغسطس المقبل.

 

ويعد مهاتير أكبر تهديد لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الذي يواجه اتهامات بالفساد في ظل بقاء أنور إبراهيم، وهو أكثر زعيم معارض يتمتع بشعبية في البلاد، في السجن.

 

وإذا فازت المعارضة فسيصبح مهاتير أكبر زعماء العالم سنا. واكتسب مهاتير خلال فترة رئاسته للوزراء التي امتدت 22 عاما سمعة بأنه رجل متسلط وجاد لا وقت لديه للمعارضين الذين يدافعون عن قيم ليبرالية.

 

ومن شأن فوز المعارضة أيضا أن يمهد الطريق أمام خصم مهاتير السابق أنور لتولي رئاسة الوزراء.

 

وقال سيف الدين عبد الله الأمين العام لتحالف المعارضة خلال الاجتماع إن مهاتير ووان عزيزة وان إسماعيل زوجة أنور هما مرشحا التحالف لمنصب رئيس الوزراء ونائبة رئيس الوزراء على الترتيب.

 

وأضاف أن الأحزاب التي يتشكل منها التحالف المعارض اتفقت على أن تبدأ على الفور حال فوز المعارضة في الانتخابات في إجراءات قانونية للحصول على عفو ملكي عن أنور كي يتسنى له ”لعب دور في الحكومة الاتحادية وبالتالي ترشيحه ليصبح ثامن رئيس للوزراء“.

 

ويمثل التحالف بين مهاتير وأنور وتأييدهما لبعضهما البعض تحولا عن الخصومة المريرة بينهما التي شكلت المشهد السياسي الماليزي طوال نحو عقدين.