أكدت صحيفة “” الأمريكية أن انسحاب من سباق الرئاسة في ، جاء بعد تعرضه لضغوط وتهديدات من قبل نظام الرئيس .

 

ونقلت الصحيفة في تقرير لها نشرته فجر الاثنين، عن أحد محامي أحمد شفيق، الذي رفض نشر اسمه، قوله إن السلطات المصرية هددت شفيق بفتح ملفات قضايا فساد سابقة مرفوعة ضده.

 

واعتبرت الصحيفة بأن تصريح محامي شفيق لها يؤكده بشكل عام تسريبٌ صوتيٌ حصلت عليه لأحد ضباط الاستخبارات المصرية، يوجه فيه أحد مقدمي البرامج التلفزيونية، حيث قالت الصحيفة إن هذا التسريب الذي حصلت عليه، يحذر فيه الضابط أحد مقدمي البرامج التلفزيونية المصرية من التعرض بسوء لأحمد شفيق في زمن المكالمة، لأنه -حسب الخولي- فإن الحكومة المصرية “تجري محادثات معه”.

 

وقال الخولي في ذلك التسريب: “إذا قرر (أحمد شفيق) أن يكون معنا، فسنعامله على أنه أحد القادة السابقين للجيش المصري، هل فهمت؟”. وأضاف الخولي في التسريب: “أما إذا قرر غير ذلك، فإننا سنلعن أسلاف أبيه”!

 

وأضافت الصحيفة بأن انسحاب شفيق من السباق الرئاسي يؤثر على صدقية ونزاهة الانتخابات المصرية بمجملها.

 

وكان رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية الفريق أحمد شفيق، قد فاجأ الجميع معلنا تراجعه رسميا عن قرار الترشح للرئاسة المصرية.

 

وقال شفيق في بيان مقتضب: “شعب مصر العظيم، كنت قد قررت لدى عودتي إلى أرض الوطن أن أعيد تقدير الموقف العام بشأن ما سبق أن أعلنته أثناء وجودي في دولة ، مقدرا أن غيابي لفترة زادت عن الخمس سنوات ربما أبعدتني عن المتابعة الدقيقة لما يجري على أرض وطننا من تطورات وانجازات، رغم صعوبة الظروف التي أوجدتها أعمال العنف والإرهاب”.

 

وأضاف في البيان: “بالمتابعة للواقع، فقد رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة، ولذلك فقد قررت عدم الترشح في انتخابات الرئاسة هذا العام”.