يبدو أن الصغيرة “جدا جدا جدا” كما زعم ولي العهد السعودي، لازالت تؤرق مستشاره بالديوان الملكي ، الذي يهتم بما يحدث في قطر على مواقع التواصل ويتابع أيضا “ القطري” على تويتر باهتمام وترقب.

 

وفي لحظة غفلة منه دون “القحطاني” تغريدة على صفحته الرسمية، أكدت أن “قطر” الصغيرة تقض مضجعه هو وأركان نظامه لدرجة متابعة كل شاردة وواردة على مواقع التواصل في قطر.

 

وقال مستشار “ابن سلمان” في تغريدة له رصدتها (وطن) أرفق بها صورة لقائمة الهاشتاغات الأعلى تداولا في قطر:”من يريد الضحك فليتصفح قائمة الترند بقطر.  يحاولون رفع الهاشتاق المسئ لقائمة الترند العالمي ويستميتون لإدخال  سعوديين فيه لكي يرتفع للترند السعودي ويكتبون بحسابات وهمية سعودية.  هذه أحد تكتيكات خلايا عزمي.”

 

وحاول “القحطاني” من خلال تغريدته التشويش والإلهاء عن مشاهد الغضب التي انتشر بين المواطنين في المملكة، بعد فرض الضرائب وانتشار الفقر والبطالة زاعما وقوف قطر وراء هذه الحملات على تويتر.

 

لكن السعوديون كانوا له بالمرصاد وأمطروا تغريدته بالردود النارية اللاذعة، مشيرين إلى أن (شماعة قطر) وخدعة إلصاق أي مصيبة بها للتشويش لم تعد تنطلي عليهم.

 

 

 

 

 

يشار إلى أنه بالأمس أيضا وجه الإعلامي القطري عبد الله الوذين صفعة قوية للمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني الذي لا يترك مناسبة إلا ويدخل قطر فيها، وهو ما حدث خلال حديثه عن الأوامر الملكية الخاصة بدفع علاوات لمدة عام لموظفي القطاع الحكومي بعد موجة الغضب التي اجتاحت مواقع التواصل رفضا لقرارات رفع الوقود وفرض ضريبة القيمة المضافة.

 

وقال “القحطاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مستغلا الامر لمعايرة قطر بصغر مساحتها: ” #خلايا_عزمي بيدخلون بيوزرات سعودية وهمية ويقولون الزيادة قليلة. قولوا لهم الحمدلله والشكر؛ أوامر اليوم تكلف الدولة أكثر من خمسين مليار سنويا. حوالي 25% من ميزانية قطر. لو حي غرناطة دولة (وهو ضعف مساحتهم) وعندهم ربع غازهم كان بنوا رصيف ذهب والي بعده الماس”.

 

من جانبه، وجه الإعلامي القطري عبد الله الوذين صفعة قوية لـ”القحطاني” ألجمته من الرد، قائلا: ” لو كان الحجم ذو قيمة لأسعف الثور حجمه أمام الأسد”.