أثار ، رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة في ، جدلاً واسعاً في تصريح أدلى به لقناة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال زيارته للجامعة، قائلاً “إن ، الدولة الوحيدة، التي قامت على التوحيد، وكل صادق مستعد للدفاع عن هذا البلد بالسلاح إذا اقتضى الحال..”، الأمر الذي دفع عدد من شيوخ للرد على تصريحاته، واصفين إياها بـ”الخطيرة”.

 

المغراوي، المعروف بكونه الناطق الرسمي باسم السلفية الوهابية، التي مصدرها السعودية، الأمر الذي أثار صراعات بينه ومشايخ مغاربة آخرين من التيار السلفي، قال للقناة ذاتها، إن “السعودية، دولة أسست على تقوى من الله، ولا أملك أنا شخصيا، ولا كل صادق، كما يردد الشيخ المرابط، أن يدعو إلى هذه الدولة بالبقاء، والحفظ، والسداد، وأن يكون أحد الجنود المدافعين عنها، وإن أدى ذلك إلى حمل السلاح، فهذه أمة ، وهذه أمنية ”.

 

وفيما اقتصر محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) على التساؤل في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وقال: “هل الأمر عاد حين نعلن استعدادنا لحمل السلاح دفاعا عن دولة أخرى”، اعتبر الشيخ حسن الكتاني أن “هذا الكلام، الذي قاله الشيخ المغراوي، خطير جدا، وغير مقبول من عالم متصدر للدعوة إلى الإسلام، والسنة المحمدية، فضلا عما تضمنه من غلو كبير، لا يقبله منهج السلف الصالح رضي الله عنهم”.

 

يذكر أن الشيخ المغراوي، صاحب دور القرآن في مراكش، والمعروف، بمساعيه الكثيرة للحصول على تزكيات من آخرين في التيار السلفي الوهابي السعودي، درس بمعهد ابن يوسف للتعليم الأصيل في مراكش، وفي جامعة الطائف في السعودية، كما درس التفسير، والحديث، والعقيدة في جامعة القرويين في المغرب، حيث أسس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة عام 1976، وفتح العشرات من دور القرآن.

 

وكان محمد المغراوي، قد أجاز زواج ونكاح طفلات ذات التاسعة من العمر، الأمر الذي خلف جدلا كبيرا في الأوساط الحقوقية، والقانونية.