علق الكاتب والإعلامي ورئيس التحرير السابق لصحيفة “الشرق”، ، على منح اللجوء للكاتب الكويتي قبيل صدور حكم بحبسه 7 سنوات لتطاوله على واميرها وترويجه لانقلاب عسكري فيها.

 

وقال “الحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”سبحان الله .. كل الحثالات .. ومن لفضتهم ثورات الشعوب .. والمطلوبين على قضايا الفساد .. والملاحقين قضائيا بسبب جرائم .. والعملاء .. والخونة .. والمرتزقة .. يتواجدون في #الإمارات .. وعاصمتها #أبوظبي ..!”.

 

وكان فؤاد الهاشم قد أعلن الاحد وقبيل صدور الحكم في حقه عن لجوئه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمتعه بحماية ولي عهد أبو ظبي ، وذلك قبيل صدور حكم عليه بتهمة الإساءة لقطر.

 

وقال الهاشم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اليوم صباحا جلسة النطق بالحكم بالقضية المرفوعة ضدى من وبعد ان تدخلت الخارجية القطرية وارسلت مندوبا عنها هو لحدان صقر المهندى !يعنى صارت دولة ضد صحافى! اتوقع ان يصدر ضدى حكم سجن ٥سنوات بتهمة الاساء لقطر التى قال امير اننا اكثر من تضرر منها!”.

 

واضاف في تغريدة أخرى، كاشفا لجوئه للإمارات وتمتعه بحماية “ابن زايد”: ” لاول مرة من سنوات انام بهدوء دون ازعاج مندوب محكمة ليبلغنى بشكوى وقضية من حمد بن جاسم او جاسم بودى او عدنان عبدالصمد او عبدالسلام قورة او بشار كيوان او فيصل المسلم او يكيكى!انا الان انام ملء جفونى تحت ظل محمد بن زايد ومحمد بن راشد وخلف الحبتور وكل عيال زايد!”.

 

وتابع “الهاشم” مكيلا المديح للمغرد المقرب من ولي عهد حمد المزروعي قائلا: ” الى الاخ العزيز حمد المزروعى: صدقت حين قلت : الحمدالله على نعمة !شعرت بها الان حين عشت نعمة ! متى يحق لنا ككويتيين ان نقول :الحمدالله على نعمة الكويت؟”.

 

يشار إلى أن فؤاد الهاشم من أكثر الكتاب الكويتيين المحرضين على قلب نظام الحكم في قطر وتعيين الشيخ عبد الله علي آل ثاني المقرب من السعودية بديلا للشيخ آل ثاني.

 

وقال في تغريدة سابقة له عبر حسابه بموقع “تويتر”:” سوف ازور قطر والتقى بأهلها واتجول بشوارعها بعد زوال الغمة وعودة الشيخ عبدالله بن على حفظه الله منصورا من الله وناصرا لشعبه! هكذا علمنا التاريخ”.