قال الناشط الحقوقي السعودي المعروف ، إن السعوديين أمام تحدي وطني جديد، وذلك تعليقا اعتقال عدد جديد من الأمراء بعد تجمهرهم أمام قصر الحكم أول أمس، الخميس.

وأشار “عسيري” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، إلى أن ”كتيبة ” بالحرس الملكي، والتي ألقت القبض على الأمراء، هي ميليشيا خاصة تتبع “ابن سلمان” قوامها آلاف الجنود ويستخدمها النظام في عملياته الخاصة.

السيف الأجرب

ودون الناشط السعودي ما نصه:”هام خطير جدًا، ونحن أمام تحدي وطني لم يكن موجودًا من قبل!!! #محمد_بن_سلمان وفي سلسلة مغامراته بالبلاد يشكل ميليشيا خاصة به قوامها آلاف وربما تحوي مرتزقة من جنسيات مختلفة”

 

وتابع “فيها عدد كبير من (القناص) وقد تخوض حروبًا أهلية، وتم إطلاق مسمى #السيف_الأجرب على #ميليشيا_بن_سلمان!!!”

 

 

وسمع السعوديون لأول مرة، اليوم السبت، باسم “”كتيبة السيف الأجرب” بالحرس الملكي، حيث ذكرت السلطات أن هذه الكتيبة هي من تلقت أمر القبض على الأمراء الذين تجمهروا بقصر الحكم الخميس الماضي.

 

ومن خلال هذا الدور الذي قامت به فإن “كتيبة السيف الأجرب” على ما يبدو مكلفة بتنفيذ مهام حساسة بما في ذلك أمن قصر الحكم بالمملكة.

 

وتقول “سبق” إن كتيبة السيف الأجرب، ترتبط بشكل مباشر بولي العهد، وتم استحداثها فور تولي الملك سلمان الحكم، ويتجاوز عدد أفرادها الـ 5000 شخص.|

 

ويحمل جميع أفرادها دورات عسكرية متقدمة، منها دورات الضفادع البشرية، الصاعقة، المظلات، مكافحة الشغب، قناصة ومتفجرات”.

 

قد اكتسب هذا السيف سمعة هائلة منذ ذلك الحين في انحاء الجزيرة العربية ويعدّ الأشهر في تاريخ السيوف العربية..

 

وكان السيف قد اهدي الى أمير البحرين حيث ذكر في كتاب “خليفة بن سلمان: رجل وقيام دولة” لـ”توفيق الحمد” ، أن الإمام سعود بن فيصل بن تركي بن عبدالله (ت 1291هـ) هو الذي أهدى السيف إلى الشيخ عيسى بن خليفة سنة 1286هـ، ومثل ذلك جاء في مقالة للدكتور علي أباحسين نشرتها مجلة الوثيقة البحرينية في عددها الـ28 بعنوان “لمحات من الأحوال السياسية بالبحرين في عهد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة. بينما يرى الدكتور سعد الصويان أن من أهداه إلى الشيخ عيسى هو محمد بن فيصل بن تركي المشهور بغزالان.

 

وقد تناقل السيف، بعد ذلك، حاكمٌ تلو آخر في البحرين، إلى أن وصل إلى الشيخ آل خليفة عم ملك البحرين، وكان حريصاً عليه جداً، وتمّ وضع “الأجرب” في حجرة خاصّة لم يسمح لأحدٍ بأن يقترب منها، وكان يقوم عم ملك البحرين بتنظيفه شخصياً، تكريماً له قبل أن يهديه ملك البحرين للملك “عبدالله” عام 2010، ثم انتقلت ملكيته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.