“وطن-خاص-وعد الأحمد”- عثر عناصر الدفاع المدني على جثة طفلة في نهر العاصي ببلدة دركوش التابعة لمحافظة بعد أسبوع من فقدانها، وقال “مركز دركوش الاعلامي”: ” إن مجهولون  أقدموا على خطف الطفلة ، أثناء ذهابها لزيارة بيت جدها في الطرف الآخر من نهر العاصي، حيث تم اقتيادها بين الأشجار على ضفاف نهر العاصي وخنقها حتى الموت”.

 

وكتب أحد أهالي مدينة دركوش على حسابه الشخصي في” فيس بوك: “أرجوكم أقتلونا نحن الكبار، إذبحونا، ولكن أرجوكم أتركوا أطفالنا تعيش بعيدا عن حقدكم ووحشيتكم، بعيدا عن عاهاتكم العقلية وأمراضكم النفسية البشعة”.

وبدوره روى “غسان المرعي” أحد ابناء البلدة لـ”وطن” أن الطفلة” شمس رامي عبجي” 9 سنوات فقدت بظروف غامضة أثناء سيرها على جسر المشاة على نهر العاصي عصر 1/1/ 2018 وصباح الخامس من  هذا الشهر عثر أحد صيادي العاصي على جثتها على ضفة النهر تغمر وجهها المياه وبقية جسدها خارج المياه، ولدى عرضها على الطبابة الشرعية-كما يقول-  تبين أن الطفلة الصغيرة تم اغتصابها ومن ثم قتلها خنقاً لتمويه معالم الجريمة، معرباً عن اعتقاده أن الطفلة خطفت بسيارة مارة الى جوارها على الجسر وتم رميها بمحاذاة نهر العاصي على بعد 400 متر تقريبا بين البساتين عن المكان الذي فُقدت فيه، وجاء في التقرير الطبي أن الطفلة المغدورة تعرضت للاغتصاب ومن ثم خنقها حتى الموت”.

وكشف المرعي أن أحد الأشخاص تواصل مع أحد أقارب الطفلة الضحية بعد يوم من اختطافها وطلب 2500 دولار ولدى تحويل المبلغ إلى جهة معينة”-كما قال- رفض الخاطفون استلامه واشترطوا ارسال ضعف المبلغ وبسبب عدم وجود ضمانات رفض الاهل دفع المزيد  من المال، وبعد ثلاثة أيام وجدت جثة الطفلة في المكان الذي عُثرت عليه، وكانت الطفلة الضحية وهي أكبر أخواتها تدرس في المدرسة الغربية في دركوش الصف الرابع.

وأثارت حادثة قتلها بهذه الطريقة البشعة  مشاعر الغضب والحزن لدى أهالي مدينة دركوش، مطالبين القائمين على أمن المدينة بالبحث عن الجناة، الذين لم يتم القبض عليهم أو معرفتهم حتى الساعة, نظراً لافتقار المخفر في البلدة إلى وسائل وأدوات البحث الجنائي أو رفع البصمات التي تساعد الى حدا ما في كشف الجرائم.