في تهديد واضح وصريح، ألمح الرئيس الأمريكي ، عن عزمه وقف أي دعم مالي من قبل الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية كعقوبة على عدم اعترافها بقراره بشأن .

 

وقال “ترامب” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” ليست فقط باكستان التي ندفع لها الدولارات من أجل لا شيء، ولكن أيضا العديد من البلدان الأخرى، وغيرها. على سبيل المثال، ندفع للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا ولا نحظى بأي تقدير أو احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام طال أمدها مع ”.

 

واضاف في تغريدة أخرى: “لقد أبعدنا القدس، أصعب جزء من المفاوضات، عن الطاولة، لكن إسرائيل في مقابل ذلك عليها أن تدفع الكثير. طالما أن الفلسطينيين ما عادوا يريدون التفاوض على السلام، لماذا ينبغي علينا أن نسدد لهم أيا من هذه المدفوعات المستقبلية الضخمة؟”.

 

وكان ترامب أعلن في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار غضباً عربياً وإسلامياً، وقلقاً وتحذيرات دولية.

 

ورد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه سيتم اتخاذ “إجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية” ضد إعلان  ترامب. وأعلن عباس أن واشنطن لم تعد “وسيطا نزيها” في عملية السلام.