قال الكاتب السعودي المعروف ، إن في المملكة ليس لها أي تأثير على سير الأحداث بالدولة، وأن هذه السلطة تتبع الحاكم الذي يحركها كيفما شاء وأين شاء.

 

وأشار “خاشقجي” في مداخلته مع تلفزيون “العربي”، إلى أن ما يعرف باسم “” في المملكة، هم مجرد موظفين الدولة تعينهم والدولة تلغيهم وأيضا تسمح لهم بالظهور الإعلامي من عدمه.. حسب وصفه.

 

وأكد الكاتب السعودي أن آخر فترات تأثير السلطة الدينية بالمملكة، وتحريك رجال الدين لبعض الأمور ومشاركتهم في القرارات الهامة كانت بعهد الشيخ عبدالعزيز بن باز و”ابن عثيمين”.

وفي ظل تولي “” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

 

ومن هذه المظاهر اعتقال علماء ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه ولي العهد السعودي بشدة، وتقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية، لكنها باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.