في هجوم جديد على وبأسلوب “كيد النسا”، خرج الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ليؤكد أن سقوط من عروض الليزر على في أمس لم يكن سهوا بل هو أمر مقصود.

 

وتعمّدت دولة إقصاء العلم القطري ضمن عروض الليزر التي شهدها برج خليفة، خلال احتفال بحلول العام الجديد 2018 أمس، الأحد.

 

ودون مستشار ابن زايد في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أرفق بها صورة لبرج خليفة أثناء احتفالات أمس، ما نصه:”المؤكد ان علم قطر لم يسقط سهوا من برج خليفة خلال احتفالات ليلة امس برأس السنة في دبي.”

وانهالت التعليقات والردود اللاذعة من قبل النشطاء على مستشار “ابن زايد”، فيما أكد عدد من القطريين أن عدم رفع علمهم في دولة “المؤامرات” هو شيء مشرف.

 

وأشار البعض إلى أن مثل هذا التصرف يؤكد كذب وإدعاءات دول الحصار بأن مشكلتهم مع قيادة قطر وليس الشعب كما زعموا دائما.

وقصف بعض المغردين جبهة عبد الخالق عبدالله، عندما أشار في تعليقه إلى أن كل الردود ضده ومخالفة له رغم أن معظم النشطاء الذين ردوا ليسوا بقطريين.

وأضاءت عروض الليزر أطول مبنى في العالم لساعات قبل أن تتوج الأمسية عند منتصف الليل تماما بإضاءة البرج بأعلام كل من دولة الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان، في ظل إقصاء العلم القطري نتيجة للأزمة الراهنة.

 

واحتشد مئات الآف في محيط البرج منذ ساعات المساء الأولى لمشاهدة عرض الليزر الذي حل هذا العام بدل الألعاب النارية التقليدية في خطوة قالت سلطات الإمارة إنها تهدف إلى “تقديم شيء جديد”.