رأت الكاتبة الإسرائيلية إلاه أفيك، أن هناك تحول مثير للدهشة من قِبل مفكرين مصريين تجاه قضية القدس، مشيرة إلى رأى الكاتب المصري بأن المسجد المذكور في القرآن الكريم يقع في .

 

وقالت الكاتبة، فى مقال لها بموقع “منتدى التفكير الإقليمي”، إن ردود الفعل في في أعقاب اعتراف الرئيس ترامب الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل، تكشف عن الفجوة بين العاصفة العاطفية التي أثارها هذا الاعتراف في العالم العربي والإسلامي وبين مكانة القدس على جدول أعمال القيادة والرأي العام العربي.

 

وأوضحت “أفيك” أنه في مصر، أعلن المفكرون بشجاعة، ربما بدعم من السلطات، أنه آن الأوان لوضع مصالح بلدانهم على رأس سلم الأولويات وتجنب الانجراف وراء الخطاب الشعبوي والعاطفي حول القدس.

 

وذكرت على سبيل المثال تباهى الكاتب يوسف زيدان بترجمة روايته “عزازيل” إلى العبرية، مدعيا في مناسبة أخرى أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن الكريم يقع في السعودية وليس في القدس.

 

ولفتت “أفيك” إلى استضافة الإعلامي عمرو أديب، الذى وصفته بأنه “صحفي مقرّب من نظام الحكم في مصر”، زيدان لمناقشة قضية القدس، حيث تحدث الأخير وفق ما كان متوقعا: فقد ذكر الخلفية التاريخية لبناء المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وتطرق بإسهاب إلى علاقة اليهود بالقدس، واصفا بطريقة محايدة رغبة اليهود في بناء معبد على جبل الهيكل، متجرأ على القول إن القدس مقدسة للمسلمين، المسيحيين، واليهود.

 

وقالت إنه “ردا على ذلك، وصف شيخ جامع الأزهر زيدان دون ذكر اسمه بصفته بوقا صهيونيا، ومع ذلك، فإن رئيس الأزهر حرص على عدم تعريف زيدان كافرا أو منتهكا للدين، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى محاكمة زيدان”.

 

وأضافت: “وعلى غرار الحالات المماثلة في الماضي، فإن هدف المفكّرين العرب في هذا الشأن هو تهدئة الغضب الشعبي ومنع حالة الغليان التي من شأنها تقويض الاستقرار الداخلي. ومع ذلك، يبدو أن المزيد من الصحفيين مستعدين لاتخاذ خطوة أخرى والدعوة إلى الاهتمام بقدسية القدس لدى اليهود”.

 

وتابعت: “من بين هؤلاء المثقفين عبد المنعم سعيد، الذي ذكَّر قرائه بأن اليهود ليسوا إمبرياليين كلاسيكيين يمكنهم العودة إلى الأماكن التي قدموا منها، موضحا أنه عليهم أن يعرفوا الحقيقة أنه ليس لدى اليهود مكان يذهبون إليه”.

 

واستكملت: “سيعد هو ناقد بارز لفشل الفلسطينيين المستمر في إدارة المفاوضات مع ، تثير تحليلاته نقاشا جماهيريا في مصر والسعودية حول إمكانيات بديلة لحل الدولتين”.