تزامنا مع ذكرى رحيل التي تأتي نهاية ديسمبر من كل عام، قامت ابنته “رغد” بنشر أبيات شعرية باللهجة العامية العراقية رثته فيها.

 

ونشرت ابنة الرئيس العراقي الراحل في تغريدة لها عبر صفحتها بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”اثاريهم صدگ من اسمك يخافون .. لأن اسمك لعب بگلوبهم جوله .. واثاريها محبتك موش چيف ن چان”

 

وتابعت في نظم أبيات الرثاء لوالدها باللهجة العامية العراقية:”يابويه شتل بالروح مشتوله .. اريد احچي بعلات الصوت .. ذمة برگبة الميتين والعدلين مشكولة الدولة خلاف عين صدام  خمس فلوس ماتسوى” .

 

 

كما تفاعل النشطاء بصورة كبيرة مع ذكرى رحيل الرئيس العراقي، وتم تداول كلماته المشهورة بين النشطاء على نطاق واسع.

 

 

 

https://twitter.com/ElVxXmtjFEOcZn8/status/947163917708595201

 

 

https://twitter.com/_MSODN_/status/947164868326690817

 

https://twitter.com/CUY2003Ar/status/947162016921341953

 

 

 

 

من هو صدام حسين الذي شغل العالم حتى بعد مماته؟

“صدام حسين عبد المجيد التكريتي”.. القائد العسكريّ والسياسي، كان يتصف بالشجاعة لما لديه من حس ثوري ووطني، وكان يحلم أن يكون للعرب قوة عسكرية وعالمية وأن يحرر فلسطين، عٌرِف عنه كتابة الخطابات بنفسه، وورد له الكثير من الأقوال والعبارات الجميلة والمؤثّرة، نعرض لكم بعضاً من هذه الكلمات العظيمة.

 

شغل الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين” العالم أجمع منذ توليه السلطة عام 1979 حتى الآن، سواء أكان ذلك بسبب حربه ضد على مدى ثمان سنوات (1980 – 1988) أم بسبب غزوه للكويت عام 1990 وإجباره على الخروج منها على يد قوات التحالف الدولي في حرب عاصفة الصحراء عام 1991، وما تبع ذلك من حصار اقتصادي شديد الوطأة لا يزال قائما حتى الآن مع جهود حثيثة ومساع دؤوبة للقضاء ليس فقط على برنامج العراق النووي ولكن أيضا على البنية العلمية والمعرفية في العراق.

 

المولد والنشأة

ولد صدام حسين في 28 إبريل 1937 لعائلة سنية فقيرة تعمل في الزراعة بقرية العوجة بالقرب من مدينة تكريت (170 كم) في الشمال الغربي من بغداد، وقد توفي والده حسين المجيد قبل ولادته بعدة أشهر فقامت على تربيته أمه وزوجها “إبراهيم حسن” الذي كان يمتهن حرفة الرعي، وأكمل صدام دراسته الابتدائية في مدرسة تكريت قبل أن ينتقل إلى مدرسة الكرخ الثانوية في بغداد وأقام هناك في تلك الفترة مع خاله خير الله طلفاح الذي تأثر بأفكاره القومية ومشاعره المناهضة للاستعمار البريطاني، وقد عينه صدام فيما بعد حاكما لبغداد.

 

أنهى صدام حسين تعليمه المتوسط والتحق بثانوية “الكرخ” فأنهى دراسته الثانوية فيها ثم حاول الالتحاق بأكاديمية بغداد العسكرية لكن درجاته الضعيفة حالت دون ذلك.

 

حياة صدام العسكرية والسياسية

بسبب عيشه في أغلب مراحل حياته عند خاله خير الله طلفاح، تأثر كثيراً بأفكاره، وكان خاله من أحد ضباط الجيش العراقي، وأثناء سنوات دراسته، قرر الالتحاق بحزب البعث المعارض للحكم الملكي للعراق، وظل يترقى في الرتب العسكرية، حتى وصل في عام 1979ميلادية إلى رتبة مهيب ركن، وهي أعلى رتبة في الجيش العراقي، وفي حياته السياسية توجد العديد من المراحل المفصلية، التي أثرت على التاريخ العراقي بشكل ملحوظ.

 

رئاسة العراق

تمكن صدام حسين من لعب دور مهم في الحياة السياسية العراقية، وهذا ما جعله يتمكن من الوصول لمنصب نائب رئيس جمهورية العراق، أثناء حكم الرئيس العراقي “أحمد حسن البكر”، ومع شدة المرض الذي أصاب الرئيس البكر، تمكن صدام حسين من تحويل العديد من الصلاحيات الرئاسية له، حتى تم عزل البكر من الرئاسة، بعد أن أجبره صدام حسين على ذلك؛ بسبب سوء حالته المرضية.

 

استلم الرئيس صدام حسين رئاسة العراق في تاريخ 16 يوليو عام 1979م بشكل رسمي، وقام بتصفية بعض الأفراد من السلطة العراقية، ومن حزب البعث، والذين وصفهم بالخونة.

 

الحروب التي خاضها “صدام”

وبعد توتر العلاقات بين العراق، وإيران نتيجة للتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية، وقعت حرب بينهما في عام 1980ميلادية، واستمرت لمدة ثماني سنوات، ونتج عنها العديد من الخسائر الإنسانية، والمادية، وعرفت باسم “حرب الخليج الأولى”، ولم تمر السنة الثانية على انتهاء الحرب مع إيران، حتى قام الجيش العراقي بغزو في عام 1990م.

 

اندلعت “حرب الخليج الثانية”، والتي انتهت بشكل فوري بعد اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، تمهيداً لانسحاب الجيش العراقي من الكويت، وظل الوضع في العراق شبه مستقر حتى عام 2003ميلادية، عندما قام جيش الولايات المتحدة الأمريكية، مدعوماً بالجيش البريطاني، وبتوجيه من الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، بغزو العراق بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشمال، ليسقط النظام العراقي الحاكم، بقيادة الرئيس صدام حسين، والذي اعتقل في 13 سبتمبر في عام 2003 ميلادية.

 

إعدامه

وتمت محاكمة الرئيس صدام حسين، وتوجيه العديد من التهم له بارتكاب مجازر ضد الإنسانية، وقتل العديد من الأشخاص، والقيام بجرائم حرب، مع مجموعة من رجال الدولة في عهده، ومنهم أخوته غير الأشقاء وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقاً في 5 نوفمبر عام 2006ميلادية.

 

وفي مثل هذا اليوم عام 2006ميلادية، تم إعدام الرئيس صدام حسين، وسلمت القوات الأمريكية جثته إلى عشيرته في تكريت، ليدفن في بلدة العوجة.