الجمعة, ديسمبر 2, 2022
الرئيسيةالهدهدفي حادثة نادرة تشهدها السلطنة.. "شاهد" مقتل شرطي عماني طعناً بالسكين داخل...

في حادثة نادرة تشهدها السلطنة.. “شاهد” مقتل شرطي عماني طعناً بالسكين داخل مجتمع تجاري بمسقط

- Advertisement -

قتل شرطي عماني, السبت, عندما هاجمه رجل يحمل سكيناً في مركز تجاري في العاصمة مسقط، بينما أصيب المهاجم وشخصان آخران بجروح، بحسب ما أفادت أجهزة الأمن العمانية، مشيرة إلى أن المهاجم “مختل عقلياً”.

 

ويعتبر حادث مقتل شرطي طعناً بالسكين في مركز تجاري نادراً في السلطنة، التي تتمتع باستقرار أمني كبير.

- Advertisement -

 

وأعلنت الشرطة العمانية على حسابها في تويتر، وقوع “جريمة” في مجمع “سيتي سنتر” التجاري في العاصمة، موضحة أن “الوسيلة المستخدمة في الجريمة هي السلاح الأبيض (سكين)”.

https://twitter.com/nasoooooor2/status/947044317830447104

- Advertisement -

وفي وقت لاحق، أكدت الشرطة مقتل أحد أفرادها في الحادث، مؤكدة أنها ألقت القبض على المهاجم الذي “كان يحمل وثيقة تشير إلى أنه مختلٌ عقلياً”.

من جهته، قال النقيب محمد بن سلام الهشامي أحد أفراد الشرطة للتلفزيون الحكومي، إن “شرطة عمان السلطانية تلقت بلاغاً يفيد بأن شخصاً مشتبهاً به يتجول بمركز سيتي سنتر مسقط”.

 

وأضاف أن عدداً من أفراد الشرطة انتقلوا مباشرة وحاولوا توقيف الشخص الذي كان يتجول في القاعة المخصصة للوجبات السريعة، وهو يحمل سكيناً.

 

وأثناء محاولة توقيفه، تمكّن من مهاجمة “أحد رجال الشرطة بسلاحه الأبيض وإصابته إصابة مميتة، وبالتالي نؤكد وفاة أحد أفراد الشرطة وإصابة آخرين وإصابة الشخص المعتدي إصابة بسيطة، ولكنه تم القبض عليه، وسيُقدم للعدالة والتحقيقات”.

 

وتداول رواد الشبكات الاجتماعية مقطعاً مصوراً للضحية أثناء نقله إلى المستشفى.

 

وتتمتع عمان التي ينتمي سكانها إلى المذاهب السنية والشيعية والإباضية باستقرار أمني، وينظر إليها على أنها أكثر الدول انفتاحاً على التعايش بين المذاهب المختلفة في الشرق الأوسط.

 

ويبلغ عدد سكان سلطنة عمان نحو 4,5 مليون نسمة حوالي 46% منهم أجانب.

spot_img
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

  1. الله يرحم شهيد الواجب ويتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان ! رجاءا من الموقع إزالة الصورة أعلى اليمين منذ أمس والعمانيون يتداولونها ووصلت إلى كل الخليج العربي والدول العربية والعالم دون أدنى مراعاة لمشاعر أهل وذوي الفقيد ! ودون ادنى إنسانسة ورحمة ! هذا المركز التجاري شهد العديد من المنازعات وآخرها بداية السنة عراك بين مجموعات متفرقة من الشباب العماني وتعرض حراس الأمن المدنيون للضرب والركل ويمكن مشاهدة مقاطع منها في شبكة الانترنت ! وقبلها بسنوات أثيرت ضجة لدخول العديد من الجنس الثالث من أحد الدول الأسيوية وقاموا بحركات تخدش الحياء وأخرجتهم الشرطة ! والكثير من المعاكسات للنساء بشكل يومي! هنا يثير التساؤلات حول الإجراءات الأمنية في هذا المركز التجاري وغيرها من المراكز التجارية ولا ينفع شعار بلد الامن والأمان! الأقدار بيد الله تعالى ولكن أليس من الممكن أن تكون هناك نقاط تفتيش ثابتة للشرطة في مثل تلك الأماكن التي يرتادها الكثيرون من المواطنون! لا بد لنا العودة للنظام السابق حيث ان الشرطة أفرادها شباب صغار من مجندي 2011م بينما في السابق في مثل هذه الحالات تحضر دوريات كبيرة العدد وأفراد من المهام الخاصة وتجد الجاني لا حيلة له أمام هذا العدد من الشرطة ! كما أن حسب البيان الرسمي أن الجاني مختل ! فكيف بمختل عقلي يمشي ويتجول! ولماذا لم يتم التعامل معه بالحيلة حتى يسهل القبض عليه!

  2. اللهم آحشره في زمرة الصديقين والشهداء وحسن آولئك رفيقا، رحمه الله وغفر له وربط على قلوب آهله بالصبر والسلوان، شهيدٌ عند الله محتسب ..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث