في خطوة تعكس استمرار أجواء التوتر بعد أزمة منع للنساء التونسيات من ركوب طائراتها، قطع المنتخب الإماراتي لكرة اليد، معسكره التدريبي بتونس، بدعوة من سلطات بلاده، وعاد إلى أبو ظبي، بعد أن ألغى مباراة ودية مع .

 

ويأتي هذا الإنسحاب والإلغاء للمباريات الودية بعد أن قرر الاتحاد التونسي تعين لتحكيم المواجهة، في خطوة تضامنية على الأرجح بعد منع التونسيات من السفر على طائراته.

 

وقال الأمين العام لاتحاد ، أمير السعدي، إنه تم تعيين نساء لتحكيم مباراة ودية بين المنتخبين، لكنه أضاف أن المنتخب الإماراتي المتواجد في منذ 21 ديسمبر/كانون الأول، ألغى المباراة، وأخرى مقررة ضد الترجي “لأسباب فنية”، مبررًا ذلك بغياب عشرة لاعبين وإصابة أربعة آخرين.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ المنتخب الإماراتي جاء إلى تونس من أجل إقامة معسكر تدريبي، استعدادًا لخوض منافسات كأس آسيا للأمم، المقرّر تنظيمها بكوريا الجنوبية، مطلع العام القادم.

 

وكان المنتخب الإماراتي قد أجرى مقابلتين ودّيتين، في تونس، أمام نادي منزل تميم والنادي الإفريقي يومي الأحد والإثنين الماضيين.

 

وكان وزير النقل التونسي رضوان عيارة، قد أكد في حديث إذاعي، إن المباحثات مع ممثلي شركة الخطوط الإماراتية ستستأنف بعد أسبوع، مشيراً إلى أنه في حال عدم تحقيق أي تقدم “سيتم اتخاذ إجراءات أخرى”، وموضحاً أن اللقاءات التي عقدت مع ممثلها لم تحقق أي تقدم.

 

وكانت شركة طيران الإمارات قد منعت تونسيات من السفر إلى على رحلاتها، ما أثار جدلاً واسعاً، مبرّرة ذلك بمخاوف أمنية من حدوث اعتداء تنفذه نساء يحملن جوازات تونسية. وردت تونس الأحد الماضي بتعليق رحلات الشركة “من وإلى تونس”.