بعد ثلاثة أيام فقط من لقائه ولي العهد على مأدبة عشاء في منزل ، حذر المفتي العام للمملكة العربية عبدالعزيز آل الشيخ الخطباء من تحويل خطبة الجمعة إلى تحليلات سياسية، وصحفية، وانتقادات لاذعة لا داعي لها، زاعما بأن ذلك يعد خروجا عن المشروع على حد قوله.

 

وقال “آل الشيخ” في تصريحات لصحيفة “عكاظ” الناطقة باسم الديوان الملكي : “الخطبة جاءت لتذكير الناس وموعظتهم وتحذيرهم من غضب الله، وحثهم على طاعة الله، والمحافظة على الصلوات، وأداء الزكاة، والصوم، والحج، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وإكرام الجار، والصدق، والأمانة، والبعد عن الكذب، والخيانة، وعلاج مشكلات المجتمع وفق الكتاب والسنة”.

 

وشدد “آل الشيخ” على ان تناول غير هذه الأمور في خطبة الجمعة يعد مخالفة لخطبة الجمعة ومقاصدها، بحسب زعمه.

 

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد حضر مساء الثلاثاء، حفل عشاء في منزل الشيخ صالح آل الشيخ، بحضور الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، مفتي المملكة العربية السعودية، والشيخ صالح الفوزان، وعدد من كبار العلماء والمشايخ.

يذكر أن هيئة كبار العلماء السعودية لا تألوا جهدا في منافقة حكام السعودية بعد أن تحولت لأداة لتمرير قرارات “ابن سلمان” بغطاء ديني، حيث سبق وان علقت على القرارات التي اتخذها بن عبد العزيز بإقالة عدد من الأمراء والمسئولين وتشكيل اللجنة العليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وأكدت الهيئة في بيان لها على أن محاربة الفساد لا تقل أهمية عن محاربة الإرهاب مشددة على ضرورة محاربة القيام بذلك، وأن الشريعة الإسلامية تأمر به.