دعا الإعلامي الكويتي، إلى إطلاق سراح جميع سجناء الرأي بالكويت، معبرا عن رفضه لتقديمهم كتاب اعتذار واسترحام حتى يتم العفو عنهم، مؤكدا على موقفه الثابت في انتقاده لسياسة والإمارات تجاه على الرغم من الحكم الصادر في حقه من قبل الجنايات الكويتية.

 

وقال “الصالح” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” شخصيا أدعو الى العفو عن سجناء الرأي الكويتيين كلهم بمختلف قضاياهم ودوافعهم وطوائفهم! وأرفض أن يشرط عليهم كتاب اعتذار أو استرحام حتى يعفى عنهم! فأنا لم ولن أعتذر عن ما ذكرته أبدا..وسأستمر في مناصرتي للمظلوم من موقعي الجديد! اما حياة العز والا بلاها..واخترت الكرامة فماذا اخترتم؟!”.

 

وقضت محكمة الجنايات الكويتية، الإثنين، بحبس الإعلامي عبدالله محمد الصالح، لمدة خمس سنوات مع الشغل والنفاذ؛ بتهمة الإساءة إلى المملكة العربية السعودية.

 

وجاءت محاكمة الصالح؛ على خلفية تغريدات ومقاطع فيديو، نشرها عبر حسابه في “تويتر”؛ لانتقاد السعودية؛ ومناصرة قطر، بعد الحصار الجائر منذ حزيران/ يونيو الماضي.

 

ويواجه الصالح تهمة الإساءة لدولة الإمارات وحكامها، في قضية أخرى، رفعها عليه عدد من مواطني دولة الإمارات، ومن المقرر أن يتم محاكمته بخصوصها، في 21 كانون الثاني/ يناير المقبل.