في إطار إعادة الهيكلة التي أمر بها لدى تسلم رئيس هيئة الأركان الجديد، الفريق محمود فريحات، منصبه في تشرين الأول/ أكتوبر 2016، أحال العاهل الأردني بن الحسين، أميرين اثنين من العائلة المالكة للتقاعد من الجيش، بعد أن أعلن أخوه غير الشقيق الأمير علي بن الحسين الاثنين أنه أُحيل للتقاعد أيضًا.

 

ونشرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” مساء الثلاثاء، مضامين ثلاث رسائل نصية خاطب فيها الملك الأمراء الذين أُحيلوا  للتقاعد وأوضح فيها الأسباب التي دعت لذلك، خاصة بعدما ثارت تساؤلات حول أسباب إحالة الأمير علي بن الحسين للتقاعد.

 

وخاطب الملك في الرسالة كلًا من شقيقه الأمير فيصل بن الحسين الذي كان يشغل منصب قائد سلاح الجو، ومساعد رئيس هيئة الأركان المشتركة، وأخيه غير الشقيق الأمير علي بن الحسين الذي كان يحمل رتبة لواء في القوات الخاصة و الحرس الملكي، وابن عمه الأمير طلال بن محمد الذي كان ضابطًا في القوات الخاصة.

 

وجاءت الرسائل الملكية لتؤكد أن الإحالة للتقاعد تأتي ضمن ظروف طبيعية ضمن إجراءات الهيكلة التي تخضع لها المؤسسة العسكرية للتطوير والتحديث ” أسوة بإخوانكم كبار الضباط في الجيش العربي”.

 

وأثنى الملك على الجهود التي بذلها الأمراء خلال السنوات السابقة في الجيش، مشيرًا إلى أن القرار جاء ضمن عملية “تطوير شاملة لتعزيز قدرات الوحدات ذات الواجبات العملياتية، وتوفير المتطلبات اللازمة، وتوحيد القيادات، وتقليص الكلف، وإعادة تشكيل الهرم القيادي بالشكل المطلوب للسنوات المقبلة”.

 

ويُعتبر ملك وفقًا للدستور، ، وقد منح الأمراء الثلاثة رتبة لواء فخري في الجيش بعد إحالتهم للتقاعد.