شن المحلل السياسي والصحفي بصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، محمد مزوار هجوما لاذعا على الوزير الأول الجزائري بعد تقديمه اعتذارا للسعودية عن واقعة اللافتة المسيئة للملك سلمان بن عبد العزيز التي رفعها تضامنا مع القدس وفلسطين.

 

وقال “مزوار” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” ما جاء في ملعب عين مليلة لا يدعو للاعتذار فهو عمل شعبي غير رسمي و لم يقوم به مسؤولين رسميين يمثلون الدولة حتى ترضخ السلطة الرسمية و تعتذر”.

وأضاف في تغريدة أخرى: ” من يرضخ لتهديدات الأعراب و ينعت ابناء هذا الوطن الطاهر المسقي بدماء مليون و نصف مليون شهيد بالباندية لإرضاء البعراني، لا يمثلني”.

وأوضح “مزوار” بأن يعتبر “رضوخ الوزير الأول لتهديدات آل سعود و الاعتذار لهم،فعل معزول يخص شخصه،نحن لم نفوضه نيابة عنا للإعتذار،فأحفاد الكاهنة و الأمير عبد القادر و فاطمة انسومر و المليون و نصف المليون شهيد لا و لن يعتذرون و لا ينحنون الا لله و سيواصلون حمل مشعل كبرياء وطنهم الطاهر و كرامة اهله احرار”.

 

واختتم مهاجما السلطات في بلاده: “عوض طردهم لسفير طيور البطريق بعد تهديده للجزائر و حفاظا على سمعة السيادة الوطنية وهيبة دولتنا، راحوا يرضخون لتهديده و يقدمون له الاعتذارات نيابة عن المواطن الجزائري و المواطن بريء لم يطالب أحدا الحديث نيابة عنه في الموضوع”.

وكان سامي الصالح، كشف ان رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى قدم اعتذارا للسعودية عن واقعة “التيفو” الذي اعتبرته المملكة مسيئاً للملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وقال “الصالح” في تدوينة له على “تويتر”: ”قدم دولة رئيس الوزراء الجزائري بعد لقائه اليوم لمعالي رئيس مجلس الشوري في المملكة اعتذار قيادة وحكومة وشعبا عن ما بدر من تصرفات غير مسئولة في احدى الملاعب والتى لا تنم عن اخلاق الشعب الجزائري الاصيل وجاري اتخاذ اللازم تجاه من قام بذلك وضمان عدم تكراره”.

 

وكان أنصار نادي عين مليلة قد رفعوا “تيفو” يجمع العاهل السعودي، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

 

كما حمل التيفو صورة للمسجد الأقصى، وكتبت تحتها عبارة باللغة الإنجليزية “two faces of the same coin” (وجهان لعملة واحدة)، في تعبير عن استنكارهم للتواطؤ السعودي ضد قضية القدس.