تداول ناشطون بتويتر، صورا لأحد الكتب التي تدرس بمدارس “الإنترناشونال” في ، وقد ظهر بها أحد الدروس الذي وصفه النشطاء بأنه يدعو للشذوذ والمثلية الجنسية، ما أثار غضبا واسعا بمواقع التواصل.

 

وتظهر صورة المنهج الدراسي التي لم يتسنى لـ (وطن) التأكد من صحتها، درسا للأطفال يشرح معنى الأسرة ومما تتكون، وبعد ذكر أن الأسرة قد تشمل أب وأم وأطفال، يكمل الدرس أن الأسرة أيضا ممكن أن تتكون من (2 أب وطفل) أو (2 أم وطفل) في دعوة صريحة للمثلية الجنسية.

وأثارت الصور موجة من الغضب بين النشطاء، الذين شنوا هجوما عنيفا على منظومة التعليم في مصر، واتهموا السيسي بأنه يتعمد تنفيذ مخطط صهيوني لتدمير مصر وتفريغ البلاد من قيمها الإسلامية.

يشار إلى أنه في سبتمبر الماضي، ضجت مواقع التواصل بعدما قالت وسائل إعلام مصرية إنه تم القبض على 6 ممن شاركوا في حفل فرقة “مشروع ليلى” بضاحية القاهرة الجديدة، والذي أثار جدلا واسعا بعد رفع علم “المثليين” الملون في الحفل.

 

وحسب صحيفة “الوطن” المصرية حينها، قال مصدر أمني إنه تم القبض على 6 “مثليين شاركوا في حفل مشروع ليلى”.

 

وتصدر وسم “مشروع ليلى” تريند التغريدات على موقع “”، عقب رفع بعض الحاضرين في حفل “ميوزيك بارك” الذي أقامته الفرقة في مصر يوم الأحد 24 سبتمبر/ أيلول، علم المثليين جنسيا.

 

وجاءت خطوة رفع العلم خلال الحفل دعما لحامد سنو مؤسس الفريق، الذي أعلن عن هويته الجنسية منذ فترة بأحد البرامج الفضائية.

 

وكتبت إحدى الصفحات التابعة لجمهور مشروع ليلى، بعد نشرها صورة من رفع العلم في الحفل: “ربما كان يخاف الكثير منا من رفع العلم والتصريح أننا هنا، كل الشكر لكل من رفعوا علمنا، علم فخر مجتمع الميم، كل الشكر لهؤلاء الشجعان والشجاعات في حفل مشروع ليلى، شكرا لجعلنا جميعا نشعر بفرحة عارمة بهذا الانتصار الصغير، شكرا للظهور والتصريح أننا هنا، دعونا ننام اليوم سعداء بهذه اللحظة”.