شن شيخ الأزهر , هجوما على المتطاولين على , منتقداً تشكيكهم حول أن المذكور في القرآن ليس هو الذي نعرفه في فلسطين، وإنما هو مسجد على طريق الطائف في أرض الحجاز”.

 

واعتبر، في حديثه الأسبوعي المذاع على الفضائية المصرية أن “من يردد مثل هذا الكلام، هو بوق من أبواق الصهاينة في الشرق، وجاهل ومروج للخرافات، وهو كلام لا يستند إلى دليل ولا إلى شبهة دليل”.

 

وكان الروائي المصري ، خرج ليؤكد بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد قرارا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مؤكدا أن مدينة القدس والمسجد ليس لهما أي قدسية لدى ، مضيفا أن «المسجد الموجود في مدينة القدس المحتلة ليس هو المسجد الأقصى ذو القدسية الدينية الذي ذُكر في القرآن الكريم والذي أسرى الرسول إليه».

 

وأضاف: «المسجد الأقصى الحقيقي الذي ذكر في القرآن يوجد على طريق «الطائف، والمسجد الموجود في فلسطين لم يكن موجودا من الأساس في عهد الرسول محمد، وأن من بناه هو عبد الملك بن مروان في العصر الأموي