في إطار الحملة المنظمة التي يقودها كتاب سعوديين مقربين من الديوان الملكي ضد القضية الفلسطينية والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، كال الكاتب السعودي منصور النقيدان المديح لـ”مصعب” نجل القيادي الحمساوي حسن يوسف الملقب بـ””, الذي أعلن عمالته للاحتلال واعتنق الديانة المسيحية.

 

وفي المقال، الذي نشرته صحيفة “الاتحاد” الإماراتية أشاد “النقيدان”، بموقف “مصعب” خلال الانتفاضة الفلسطينية، عندما كان مقرباً من والده، وقد أعطى كل المعلومات التي تتعلق بوالده وأماكن تواجده ومقابلاته وتحركاته للمخابرات الإسرائيلية، معتبرا أن ذلك كان بـ”النسبة لوالدي خيانة، ولكن بالنسبة إليّ كانت القصة مختلفة”.

 

ونقل “النقيدان” عن “مصعب” قوله: “كانت القصة بالنسبة لي تعني المسؤولية ومحاولة إنقاذ حياته، وحياة العديد من الناس”.

 

وأضاف مشيدا بالثقة التي بُنيت ما بينه وبين الضابط “جونين بن إسحاق”، بقوله “منذ 5 سنوات، كنت قد اشتريت الأسلحة لكي أقتل أشخاصاً، الآن أقاتل من أجل حماية حياتهم”، معتقداً أن هذا ما شكل “تحولاً مجنوناً” بالنسبة له، مضيفاً “كان هذا التغيير جذرياً”.

 

وختم الكاتب السعودي مقاله بالقول: “كثيرة هي التفاصيل التي يعرضها الفيلم، تمتزج بالألم، المغامرة، خيارات الفرد لإنقاذ نفسه وعائلته.. الرؤية التي تتشكل مع الزمن ومدى صوابيتها، فكل شخص له زاوية نظره الخاصة. إلا أنها قصة جديرة بالتفكر، لإنقاذ ما تبقى من فرصة للسلام”.

وتسبب المقال في إثارة حفيظة المغردين على “تويتر”، خاصة أن الكاتب السعودي والمدير السابق لقناة “العربية” عبدالرحمن الراشد ، أعاد تغريده، وهو ما لاقي غضبا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا تمجيد الخيانة بوضوح ودون مواربة.

 

https://twitter.com/musicianryd/status/943640216048492544

 

يشار إلى أن  مقال “النقيدان”، بعد أيام من حديث لمدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة عبدالحميد حكيم، عبر فضائية “الحرة”، قال فيه، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، سيحدث صدمة إيجابية على صعيد مباحثات السلام، وفي ملف المفاوضات.

 

وأضاف: “نحن كعرب علينا أن نعرف ونتفهم ونعترف أن القدس هي رمز ديني لليهود مثل قداسة مكة والمدينة للمسلمين”.

 

ودعا “حكيم”، العقل العربي من التحرر مما أسماه “الموروث الناصري والإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي، الذي غرس لمصالح سياسية بحتة، كراهية اليهود وإنكار حقهم التاريخي في المنطقة”.