أكد الأب مانويل مسلم، عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات على ان “ما يحدث في المدينة المقدسة سيدفعنا بالتأكيد إلى حرب دينية، لأن المسجد الأقصى متى وضعت تحته كل تلك الحفريات سيهدم”، مشددا في الوقت نفسه على أن “ما تتعرض له على يد سيمتد إلى “.

 

وأضاف “مسلم” خلال استضافته في  برنامج “بلا حدود”: “ولذلك ندعو العالم لوقف التمدد الديني الإسرائيلي، ونحن نرفض هذه الحرب الدينية، لكن إذا فرضت علينا فسنكون نحن المسيحيين على رأس الحربة مع شعبنا المسلم لنقاوم هذه الهجمة الصهيونية المسيحية الأصولية التي تتأسس وتتثبت في أرض القدس والمسجد الأقصى المبارك”. ودعا  الأب مسلّم الدول العربية إلى مد الفلسطينيين بالسلاح لمقاومة هذه الهجمة.

 

ووصف الأب مسلّم قرار الرئيس الأميركي دونالد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بأنه “حرب على فلسطين وشعبها وعلى القدس مباشرة”. وأضاف أن أخطأ خطأ جسيما بقراره “وأراد دق مسمار في نعش فلسطين ولكنه دقه في نعش إسرائيل”.

 

وقال إن ترامب جاء في 22 مايو/أيار الماضي “ووقف عند حائط البراق في ساحة المغاربة التي هدمت، ولكننا نؤكد له أن الشعب الفلسطيني لن يسمح له بالوقوف مرة أخرى عند حائط البراق في ساحة المغاربة بالمسجد الأقصى”.

 

وأضاف أن ترامب وضع في حائط البراق ورقة فيها قراران سريان؛ الأول تفجر في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والأخطر من ذلك هو القرار الثاني وهو الحرب الدينية التي تتهيأ حاليا.

 

وأكد أنه لا خيار للفلسطينيين سوى المقاومة وسقوط السلطة وسقوط أوسلو وسقوط الاعتراف بإسرائيل والتنسيق الأمني.

 

وقال إن هناك حلقة مفقودة بين الشعب الفلسطيني المقاوم وقيادته، فالقيادة في عالم والشعب في عالم آخر.

 

وأضاف أن على الشعب الفلسطيني أن يأمر الفصائل الفلسطينية بالاتحاد وانتهاج استراتيجية جديدة مبنية على حق المقاومة الشرعي لإزالة الاحتلال.

 

واعتبر الأب مسلّم القول بأن القدس إسلامية أو مسيحية “تسمية ليست صحيحة، فنحن كفلسطينيين نريد أن نسميها القدس العربية وهي ليست إلا عربية”.